كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 100
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
القول الثالث: الكوثر هو الخيرالكثير أولا:ّ لكوثرلغةً: الكثرةٌ والقِلَةً: الكثرة والقِلَّة يُستعملانٍ في الكَمَمَّةِ المُْفْصِلَةٍ كالأعداد قال تعالئ: ٍِ وَلَزِيدَنَ را * [المائدة: 714]، «(وسْعَدَرٌ لحي كَرَعُونَ # [المؤمنون: 78]» بل تئر دمو لو #لأنياء: 1 وقال: # كر قن فِكَوٍقِ ل زَوِعَكَتَ فِتَدََّكَئِيرَة 4 [لبقرة: 4 1]، وقال: #وَمَنَ مِنهُمَا باكرا ريس [انساء: »]١ َدَكَئرٌ يَنْأَمَلِ ِنب #لبقرة:8١٠٠]» إلئ آياتٍ كثيرة، وقوله: #بفَكِهوَ كَيرَقٌ»، (ص: 0٠ فإنّه جعلها كثيرةً اعتبارًا بمطاعم الدّنياء وليست الكثرةٌ إشارة إلئ العدد فقط، بل إلئ الفضل أيضًا. ويُقال: عددٌ كثير وكُثَارٌ وكائرٌ؛ أي زائِدٌ وَرَجُلٌ كائِرٌ: إذا كان كثيرٌ المال؛ قال الأعشئ: وَلَشْتَبِالأَقْتَرِمِنْهُمْ حَصَى وَإنّماالعِزٌَللَكَانِرا" والمُكائَرَةٌ والتَكَاثُرٌ: النّباري في كثرةٍ المال والعِز قال تعالئ: نكر ال التكائر:١]» وفلانٌ مَكْتُورٌ؛ أي: مغلوبٌ في الكثرق والمِكْثَارٌمُتعارّفُ (١)انظر: «القاموس المحيط» »)١79/7( و«المفردات» للراغب »)١07( وابصائر ذوي التمييز» (7/ 6 )١7 و«البحر المحيط» (//014)؛ و«التفسير الكبير» للرازي (10/ 187))» و«التحرير والتنوير» (169/ 077)» واحاشية الصاوي علئ الجلالين»
(779/4)» و«إعراب القرآن» لدرويش .)97١/8( (7)«ديوان الأعشئ الكبير ميمون بن قيس» (ص .)١47