شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 101

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

في كثرةٍ الكلام، والكَثرٌ: الْجْمَّارٌ الكثير وقد حُكِيِ بتسكين الثاء، وَرُوِيٌ: الا فطع في تَمَِولاكتَي". والنَّمَرٌ: ما كان معلَّقًا بالشجر قبل أن يُجَدٌَ وبُخْرّز. والكثّر: الجُمَّار وهو وأَخْكر: كر ماله ودماه كُلّ ولا كُثر»: أي قليل ولا كثير، وأنشدوا لرجل

فَإِنَّالكُتْرَأَعْيَانيٍ قَدِيمَا ولَمْ أُفْيَرلَدْنْ أي غُلامُ

والكَُوثَرٌ: وَل مِنَ الكثرة، والواو فيه زائدة، مثل: كوسج: ونوفل (عِنّ النُل)، وجوهر (من الجهر)؛ وهو وصفٌ مُبالغةٍ في المفرط البالغ الغاية في الكثرة. ٍ

قال العلَامةٌ ابن عاشور تَحَدْائ «الكوثر: اسمٌ في اللغة للخير الكثير» صِيعٌ علئ زنَةٍ قَوؤعل» وهي من صيغ الأسماء الجامدة غالبًا نحو الكوكب، والجورب، والخوشب: والدوسر ولا تدلّ في الجوامد علئ غير مُسمّاها؛ ولما وقع هنا فيها مادة الكَثْر كانت صيغته مفيدة شدة ما اشتقّت منه بناءً علئ أن زيادة المبنئ تؤذن بزيادة المعنئ؛ ولذلك فسره الزمخشري بالمفرط في الكثرة، وهو أحسن مافُشّر بهوأضيطه ونظيره: جَوْشَر بمعنئ الشجاع؛ كأنه يجاهر عدوّ؛

(١)أخرجه‏ من حديث رافع بن خديج: الإمامُ أحمدٌ (4 1980). والذّارمي (174/7)؛ والطبراني في «الكبير» 40 477)» وقال محققو «المسند»: ااحديث صحيح» وهذا سند فيه انقطاع» (706/ 7١٠)؛‏ وانظر شرح الحديث في «شرح السنت (١٠/ح‏ 78).

الصفحة السابقة الصفحة التالية