كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 113
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
فلن تتا والشفاه الهاتفة باسمه، وملاين الملايين من القلوب المُحبَة لسيرته وذكراه إلئ يوم القيامة.
وهو واجده في الخير الكثير الذي فاض علئ البشرية في جميع أجيالها بسببه وعن طريقه؛ سواء من عرفوا هذا الخيرٌ فآمنوا به؛ ومّن لم يعرفوه ولكنه
فاض عليهم فيما فاض! وهو واجده ف مظاهرّ شتئ كما محاولة إحصائها ضُرْبٌ من تقليلها
إنه الكوثر، الذي لا نهايةً لفيضه، ولا إحصاء لعوارفه، ولا حدّ لمدلوله؛ ومِنْك تم م تركه النص بلا تحديد ليشمل كل ما يكثر من الخير ويزيد.
وقد وردت رواياتٌ مِنْ طرق كثيرة أن الكوثر نهر في الجنة أوتيه رسول الله اكيت ولكنَّ ابنَ عبَّاسٍ تت أجاب بأَنَّ هذا النهر هو من بين الخيرٍ الكثير الذي أوتيه الرسول، فهو كوثر من الكوثر! وهذا هو الأنسب في هذا السياق وفي هذه الملابسات».
خامسًا: وقال الشيخ عطية محمد سالم َجَدُلْتَسَمَلَ: «وقد أتت آياثٌ تدلٌّ علئ إعطاء الله لرسوله صَرَاتَمُعَكِوتَمََ الخيرٌ الكثير» كما جاء في قوله تعالئ: « وَل ءَاتَيْتَكَ سَبََا ري آلْمَشَافٍ وَالْقيَانَالعَظِِرٌ [الحجر: .]4٠