شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 112

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

والمقصود أن الكوثر نهر في الجنة؛ وهو من الخير الكثير الذي أعطاه الله رسولّه صََلتتتَكِييسَتمٌ في الدنيا وا لآخرة وهذا غير ما يعطيه من الأجر الذي هو مثل أجور أمته إلئى و القيامة؛ فل مَنْ مَنْ قرأ أو علم أو عمل صالحًا أو عل غيرّه أو تَصَدِّقٌَ أو حَجّ أو جَاهَدٌ أو رابَط أو تاب أو صِبرّ أو توكُلّ أو نال مقامًا من المقامات القلبيةٍ من خشية أو خوفٍ ومعرفةٍ وغير ذلك، فله مثل أجره من غير أن ينقصٌ من أجرٍ ذلك العامل، والله أعلم»'". رابحًا: قال بعضُُ المتأخرين: « لإ أَعْطَيِتَكَ الْصَوَرَ: والكوثر صيغة !"من الكثرة» وهو مطلق غير محدود. يشير إلئى عكس المعنئ الذي أطلقه مؤلاء السفهاء... نَّا أعطيناك ما هو كثيرٌ فائضٌ غزير، غير ممنوع ولا مبتور فإذا أراد أحدٌ أن يتتبعٌ هذا الكوثر الذي أعطاه لنبيَّه فهو واجده حيثما نظر أو تصوّر. هو واجده في النبوة، في هذا الاتصال بالحقٌ الكبير، والوجود الكبير...

وماذا فقدّ مَنْ وجّدَ الله؟

وهو واجده في هذا القرآن الذي نزل عليه، وسورة واحدة منه كوثر لانهاية لكثرته؛ وينبوع ثَرٌّ لا نهايةً لفيضه وغزارته!

وهو واجده في الملأً الأعلئ الذي يصلي عليه؛ ويصلي علئ من يصلي عليه في الأرض، حيث يقترن اسمّه باسم الله في الأرض والسماء.

وهو واجده في سنته الممتدة علئ مدار القرون. في أرجاء الأرض، وفي الملايين بعد الملايين السائرة علئ أثره، وملايين الملايين من الألسنة

(١)انظر:‏ ١امجموع‏ الفتاوئ، (071-074/15). () كذا! ولعلها: صيغة مبالغة؛ كما تقد (ص 40 ‎.)٠١4 6٠7 ٠٠١٠‏

الصفحة السابقة الصفحة التالية