كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 116
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
فائدة بلاغية:
من وجوه البلاغة في سورة الكوثر: إيجاز الحذف:
والإيجاز هو عرض الكلام بأقل عدد من الحروف والكلمات، لوجود قرينة في السياق تدل علئ المقصود. دون أن يُخِلٌ الحذف بالمعنئ المقصود من الجملة.
وفائدة الإيجاز: أنه بلاغة في حد ذاته؛ لأنه يعطي الكلام قوةّ في دلالته علئ المحذوف، ولأنه يخرج الكلام علئ الأسلوب الأمثل، ويُشّط القارئ ليتأمّلَ ويركز ذهنه علئ المطلوب من الكلام.
قال الجرجاني: ما من اسم خحذِفَ في الحالة التي ينبغي أن يُحذِّفَ فيهاء إلا وحَذْفَهُ أحسنُ من ذكره»، فترك الذكر في الحذف أفصح من الذكر، والصمت عن الإفادة أزيد للإفادة.
ففي قوله تعالئ: إلا أَعْتيِتَلكَ ال كَوَثِرَ » حذف الموصوف"" وهو النهر أو الخير.
وفي قوله عرميلّ: ل( فَصَمَلِ ريلك وخر حذف (له)!""؛ لأن عطف (وانحر) علئى (فصل) يُقتضي تقدير متعلق مماثل لمتعلق (فصل لربك) أي: الجار والمجرور؛ لدلالة ما قبله عليه، وفيه رعاية الفاصلة، والمحافظة علئ السجع.
)١( كما في قوله تعالئ: ومن تاب وَعَمِلٌ ضَئِلِحَا [الفرقان: ]7١ أي: عملا صالحًاء وقوله عَرََجَلٌ: وتنا تَمُو د آلنَافَةَ مُبَصِرَةٌ # [الإسراء: 4*] أي: آية مبصرة. (7) كما في قوله تعالئ: ل أي هر رهز # أي: بهم.