كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 117
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
صاايااضا 71 الا
تفسيرقوله تعالى: # فصل *
اختلف المفسَّرُونَ في الصَّلاةٍ المأمور بها في هذه الآية على خمسةٍ أقوال:
الأوّل: أنَّ المراد صلاة العيد يوم النحر (أي: المقرونة بإهراق دم
الثاني: صلاة الفجر بمزدلفة (التي يتبعها نحرٌ الهدي بِمِنّى).
لثالِث: الصّلوات الخمس المفروضة.
الرابع: المراد جنس الصلاة؛ فرضها ونفلها:
الخامس: المراد بالآية جميع أنواع العبادات. القَولٌا لأول: صلاة العيد يوم النحر
قال شيخ خم المفسّرين الطبري 5 37 حرَثُلَدَءٌ: «وقال آخرون: بل عن بذلك: صَلًُ يوم الحر صلاةً العيد» وانحخر كك 0
عن عكرمة قال: قَصَلُ الصَّلاةً، وانحّر الّمْكَ».
وعن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- #فَصل فل رَبك وَآِخجَرَ » 6 قال: اصلاة الأضحئ، والتّحر تَخْرٌ نم البُدْن»:
وعن عطاء الخُراسان -من طريقٍ يونس بن يزيد- في قول الله عَنَه ٍِ قبل ريلك وَآخَرَ »؛ قال: «ابداً فَصَلٌ» 4 الْحر»..)197 /14( «تفسير الطبري» )١(