شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 128

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

درورا ولر ‎١‏ اص

مُناسَبة الآية لِمَا قبلهاء وما بعدها

بعدّ أنْ أَكَدَ شُبحانه وتعالئ لِتبيّهُ صَاتسَكِسَةَ الخبر بأنَّ الذي أعطاه هو الكوثر الَّذِي لا يستقَلٌ عدئه. ولا يُتَقَصٌ كَدْرُه، وأنَ ما يَعُدُونَه كثيرًا وعظيمًا من خيراتهم ونعيمهم، فهو بالنَّسبةٍ إليه قليلٌ وٌحقيرٌ؛ طالبه الله سبحانه بالشّكر علئ ذلك، فقال: ‏ فصَمَلٍ وَل وَآخَرَ »، أي: وانحر له؛ فَخُذِفَ اكتفاءً بما قبله.

قال الزَّازِي ينا أنّ المعرفة تتقدَّءُ علئ العبادة: «لما قال: أَعَطَيِكَلكَ اكوك 4 قال عَقيبه: ( فل لرَبَلكَوَلَرَ » واليء لنِي يكون متقدُّمًا علئ العبادة هو المعرفة، ولذلك قال في سورة التحل: # أن أنزْرا كي لك له 0 "تأ قاتَقوبب 6 [لحل:؟]، وقال في طه: #إت اندلا 0 تن > [طه: ‎»]٠4‏ فقدِّمَ في السُورّتين المعرفة علئ العبادة.

ولأنّ فاءَ التعقيب فِي قوله تعالئ: #فَصّلٍ # تَدُل علئ أن إِعْطَاءَ الكوثر كالموجب لهذه العبادة، ومعلوم أنَّ الموجب للعبادة ليس إلا العلم»!".

ما مناسبتها لقوله تعالئ: إن شَاْكَلك هُوَآلْبَثرَ » فقد بها بقوله: «كأنه يقول: جميع مانلت مِني عطية وإن كانت كوثرًاء إل أنَ الأَعْظَّمَ مِنْ ذَلِكَ الكوثر أن تبقا تبقَئ مُظْفرًا وتَصْمُكَ أُبرٌ. فإنَّا أعطيناك بالتقدمة هذا الكوثر.

أمَّا الذكر الباقي والظَمَرٌ علئ العدو فلا يَحْسْنُ إعطاؤه إلا بعد التقدمة بطاعة تحصل منك قصل رَيَلكَ ور أي: فاعبُدُ لي، وسَلٍ الطْكَرَ بعدّ.)146//13( ‏«مفاتيح الغيب»‎ )١(

الصفحة السابقة الصفحة التالية