شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 129

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ا لعبادة؟ ف نى ا وجبت علئ كرمى أن بعد كل فريضصة دعوة مُستجا به » كذا زُوىَّ في ً لحديث ً لمسند 6 فحيندٍ 1 سسجيب فيصير خصمك 1 بسر6 وهو ً لإيتاء /.

وقا ل شيخ ا لإسلام ابن 7 تَيْمِيَّة مدالَه ‎١:‏ وقوله فر فصل رَبك كر » أمره الله أن يجمع بين هاتين العبادتين العظيمتين؛ وهما الصلاة والنسك الثَّلَانَ علئ القرب والتواضع والافتقار وحسن الظّن، وقوة اليقين؛ وطمأنينة القلب إلئ الله، وإلئ عِدتِه وأمره، وفضله وخَلَفْه عكس حال أهل الكر والنكرة، وأهل الغِتَئ عَنٍ الله الَّذِين لا حاجة فِي صلاتهم إلئ ربهم يسألونه إبَّاهاء والذين لا يتحرون له خوفا من الفقر، وتركًا لإعانة الفقراء وإعطائهم، وسُوءَ الظّر"، منهم بربهم، ولهذا جمع الله بينهما ف قوله تعالئ: #قُلْإنَ صلق وَشْتَي تَمَحْبَاقَوَمَمَاقٍ َرَت الْعَلَِّينَ ‏ [الأنعام: 17 والنشك هي الّبيحة ابتغاءً وجهه.

والمقصود: أنَّ الصّلاة والنّك هما أجل ما يِتَقَرَّبُ به إلئ الله؛ فإنَّه أتئى فيهما بالفاء الذَّالَّةِ علئ الشَّبب؛ لأنَّ فعلّ ذلك -وهو الصلاة والنحر- سبب للقيام بشكر ما أعطاه الله إَّاه من الكوثر، والخير الكثير، فشكّر المُنْهِم عليه وعبادته أعظمها هاتان العبادتان، بل الصلاة نهاية العبادات، وغاية الغايات.

كأنه يقول: لإا أَعْطَيِتَلكَ اَلْصكَوَكِرَ 4 الخيرٌ الكثير، وأنعمنا عليك بذلك لأجل قيامك لنا بهاتين العبادتين؛ شكرًا لإنعامنا عليك، وهما السبب لإنعامنا عليك بذلك، فق + لنا مهماء فإنَ الصلاة والتّحر محفوفان بإنعام قبلّهماء » وإنعام.)2187 /17( ‏لنفسه»‎ )١(

الصفحة السابقة الصفحة التالية