كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 14
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
اانا هات 0
وسيأتي تفصيل ذلك عند تفسير الآية إن شاء الله تعالئ. هل هي مكَيَّة أومَدَنيّة؟
قال العلَامَةٌ ابن عاشور كََداتتهَقَ: «تعارضت الأقوال والآثارٌ في أنها مكَيةٌ أو مَدَئيّةَ تعارضًا شديدًا؛ فهي مكَيةٌ عند الجمهور، واقتصر عليه أكثرٌ المفسرين، ونقل الخفاجي عن كتاب «النشر» قال: (أجمّعَ مََنْ نعرفه على أنها مكيّة)؛ قال الخفاجي: وفيه نظر مع وجود الاختلاف فيها»"".
وهذا الاختلاف راجع إلئ الاختلافٍ في سبب نزولها كما سيأتي إن شاء الله تعالئ.
القول الْأَوّلَ: مكية:
قال الإمام أبو حيان يعَثلئ: ١مك في المشهور، وهو قول الجمهور»!".
وقال به ابن عبّاسٍ، وعبد الله بن الزبير، وعائشة تيت وعكرمةٌ والحسن البصري، ومقاتل بن سليمان.
وعلئ القول بأنها مكية عَذُّوها الخامسة عشرةٌ في عداد نزول السور، نزلت بعد سورة العاديات، ونزلت بعدها سورة التكاثر”".
)١( «التحرير والتنوير» (071/16)» وانظر: «النشر» لابن الجزري (1437/1)؛ و«حاشية الشهاب الخفاجي علئ تفسير البيضاوي» (8/ 407 ).
(1) «البحر المحيط» 14/80 9)» وانظر: «السنن» للبيهقي (7/ 08 4 ) و«زاد المسير» (019/7)
(3) «التحرير والتنوير» (19/ 077)» وانظر: «الكثاف» (/ 177) و«التسهيل)» (7/ 7ه