كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 15
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ته تتا
عن ابن عبَّاسٍ يَتََتَيمَتم قال: «نزلت بعد سورة العاديات»"''.
وعن محمد بن مسلم الزُهُري قال: «نزلت بعد العصر»”"؛ أي: سورة العصر.
ما زُوِيّ في سببْ نزولها مما يدل علئ أنها نزلت في رجل بعينه من قريشٍ من أهل مك وأنه المراد بقوله تعالئ: «هُوَالْبرَ؛ لأنّه عير النب لتكت بموتٍ وَلَدِه". فإنَّ ابنه القاسم توق بمكة ثُم توفي ابه عبد الله أيضا في العهد المكّي9'.
القول الثاني: مدنيَّة:
قال به الحسن وقتادة ومجاهد وعكرمة. ويشهد لهم ما في اصحيح مسلم)؛ عن أنس بن مالك تََلسَيُعَنْهُ قال: بينا رسول اللو ذات يوم بين أظهرنا إِذْ أغفئ إغفاءة ُ ً< رقم رأسه وقال: «أُنزْلَت عَلََ آنِقًا سوركةًاء فقراً: بسم الله الرحمن الرحيم» # نا تلك الكَوتر © َل يبلك نكري إنَ خَالكَكَ هلجر > قال: «أتدرون ما الكوثزة» قلنا: الله ورسوله أعلي؛ قال: «فإنَّه نهر وَعَدَنِيه رَبّي عََبيََ؛ عليه خير كثير، هو حوض ترد عليه أمٌتي يومَ القيامة، الحديث. وأرّ نس أسلم في صدر الهجرة؛ )١( انظر: «فضائل القرآن» لابن الصُرّئيْس /١( 6-77 ©). (7) انظر: «موسوعة التفسير بالمأثور» (117/77) رقم (807146).
(3) انظر القول الأول في سبب نزولها (ص9١-١ 1) وانظر: «حاشية الصاوي علئ الجلالين»
(4) انظر: «المفضّل في تفسير القرآن الكريم» للدكتور فخر الدين قباوة (ص1117).