شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 154

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

تتام

لاايكون الذبّخ إلا لله بَالَوَمَلَ

من مُسَلَّماتِ ديننا أنَّ السجوة حنٌّ خالِصٌٌ للخالق، قال تعالئ: تَجْدُداً ننس وآ للْكَمَرٍ رََسَجدُاً ين أأرى خََتَهُنَ إن كُنةٌ نه دوت 4 (تُسّلت: © فلا يُسجّدٌ لمخلوق أبدّا كاثثًا ما كان" ولذلك قال رسول الله صَالَيعَكيَيرَبَر: الو كنت آمِرًا أحدًا أن يسجد لغيرالله؛ لأمرث المرأة أن تسجدَ لزوجها، الحديث"".

ولما قيل لرسول الله: «انسجدٌ لك؟»» قال صَؤتعَكِوَسَرَ: ١ما‏ ينبغي لأحدٍ أن

‏يَسْجْدَ لأحد. ولو كان أحد ينبغي أن يسجدّ لأحد لأمريثُ المرأة أن تسجدّ لزوجها؛ لما عَضَّم الله عليها من حقّه » الحديث!".

‏وكذلك الذبح أو النسك عبادة كالسجود والركوع، لا ينبغى أن يُقصِدَ بها غير الله تعالئ، قال شيخ الإسلام ابن تيميَّة زعَملتهُ: «إنَّ إراقة الدّم لله أبلغ في الخضوع والعبادةٍ له» ولهذا كان من كان قبلنا لا يأكلون القربان"، بل تأي

‎)١(‏ انظر حكم السجود لغير الله للتحية والإكرام، وبيان أنه منهيٌ عنه في شريعتناء والفرقٌ بينه وبين سجود التعبّد والخضوع لله تعالئ في كتاب «تحقيق الإفادة بتحرير مفهوم العبادة» للدكتور سلطان العميري -حفظه الله- (ص18١-5١٠)؛‏ وكذا «رفع الاشتباه عن معنئ العبادة والإله» لذهبي العصر العلامة عبد الرحمن المعلمي اليماني يَمَدُلََهُ (7/ 44-1771 ).

‏(7) أخرجه الإمام أحمدٌ (4/ 81 وابن ماجه (1807)، وابن حبان (1748- موارد)، والبيهقي (1/17١19)؛‏ وقال الألباني في «الصحيحة» ‎:)١7١7(‏ «إسناده صحيح علئ شرط

‏(©) أخرجه الترمذي (117/1)؛ وابن حبان ‎-١791(‏ موارد)» والبيهقي (191/70)؛ وقال الترمذي: «احسن غريب»» ووافقه الألباني كما في «إرواء الغليل» (4/7ه).

‏(4) القربان: ما يُتقرّبُ به إلئ الله تعالئى من ذبح وغيره، وصار في التعارف اسمًّا للنسيكة التي-

الصفحة السابقة الصفحة التالية