شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 155

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

نار من السماء فتأكله، ولهذا قال تعالئ: # الزينَ قالوا رت أسََعَهدٌ إلَتَا آلا م "ع 2 2 2 اراس 2 ار 7 قر وم بص راسم 2 م > هري لِيَسُولٍ حَقّ يتين بقْرَجَانٍ تأ كُزُْ آلكَارٌ قُلْ قد جَكَيٌ رَسْلُ من قَبَل ِاليَسَتِ الى َُُر قر قتَلٌْمُوهُمَ إن كنْتُرٌ صَلدٍ قوت # [آل عمران: *18]. وكذلك كانوا إذا غنموا غنيمة جمعوها ثم جاءت النار فأكلتها ليكون قتا لهم محضًالل لا للمخنم » ويكون ذبحهم عبادة محضة لله لا لأجل أكلهم يقاتلون لله ولو أكلوا المغنم، ويذبحونٌ لله ولو أكلوا القربان، ولهذا كان عُبَّادٌ الشياطين والأصنام يذبحونّ لها الذبائح أيضّاء فَالَّبحُ للمعبودغاية الذّلّ والخضوع له. ولهذا لم يَجُزْ البح لغير الله، ولا أن يُسَمَئ غير الله علئ الذبائح، وحَرَّمَ سبحانه ما دُبح علئ النصُّبء وهو ما دح لغير الله وما سُمّيَ عليه غير اسم لله، وإن فد به اللحمٌ لا القربان، ولعن الي صَِايتكِيََوٌ من ذبح لغير الله ونهئ عن ذبائح الجن، وكانوا يذبحون للجن، بل حزّم الله مالم يُذكَر اسم الله عليه مطلقًا »كما دل علئ ذلك الكتابٌ والسُنة ف غير موضع!! 0

< هي الذبيحة، وجمعه: قرابين، قال الله تعالئ: هوَتَلُعكِهِربا أي ءَادم بلحي باينا الآية [المائدة: 77]، وقال حَرَهَيَلَ: # اين الوا رك أنه هد يتا أل فهر ليسول حَيّ يَْتِيَنَابِقْرَمَانِتَأكُزءٍ ألَارُ 6 الآية [آل عمران: "18 طلبوا القربان لأنه كان من سنة الأنبياء المتقدمين، وكان نزول النار علامة القبول.

الصفحة السابقة الصفحة التالية