كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 166
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الذيج والنحرلله عبادة وبيان معنى العبادة
إن مر الله عَتَجَلٌ بالسّحر له: لقصل لرَوَلكَ وخر يدلٌ علئ أنه محبوب لله فكان عبادة!'؟:
وقد قال الأصوليون وغيرهم في تعريف العبادة: «ما أمر به الشرع من غير اطرادٍ عرفي» ولا اقتضاءٍ عقلى»؟:
فالعبادةٌ توقيفية لا تثبت بالعقل ولا بالعرفيٍ، وإنما تثبت بالوحي الشريف،
ومن أجمع تعريفات العبادة قول شيخ خا لإسلام ابن تيمية جامع لكل ماب يحب الله ويرضاه؛ من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة»”".
وعرّفها العلامة المعلمي اليماني 7 مدلل فقال: «العبادة خضوع اختياري
وقد بسَ ّ تعالئ الغايةً من خلق لتَقَلين في قوله عَرَبِيّ: #وَمَاخَلَقَنٌ ََّ ولاس إل لِعَبْدُونٍ # [الذاريات: 07]، أي: إلا لآمرهم بعبادتي وتوحيدي؛ ابتلاءً
لهم، لا لتحقيق العبادة والتوحيد جزما؛ لأنَّ أكثرّ النَّاسٍ لا يعبدون الله؛ قال
تعالئ: #وما اتاب وتَ 19 َؤمِنِينَ # [يوسف: »]٠١“ وذلك لأ اللام
حمَداللَهُ: « العبادةٌ ١ سم
)١( العبادة: ما يحب ربنا أن نتقرّب به إليه» ونعرف ذلك بأن يأمر به، أو يمدح فاعله؛ أو يرضئ فعله، أو يعلق الثواب عليه؛ ويعده بجزيل الأجر.
() انظر: «التحبير شرح التحرير» »)٠٠١٠١٠/7( و«الفروع؛» لابن مفلح (1/ 117).
(؟) انظر شرحه لهذا التعريف في «رفع الاشتباه) (7/ ٠/77 4 77).