كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 167
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
في قوله سبحانه: # لَِبَدُونِ # هي لامُ التعليل الغائية'"، وليست لامَ التعليل الفاعلة التي هي للعاقبة'" والصيرورة والمآل والصَيُور.
وقد أخبرتعالئ عن هذه الغاية بأسلوب النفي والاستثناء الذي يُفِيدُ الحصرّء وأنه ما خلقهم إلا لهذه الغاية، لا لشيء آخرّ.
قال مسبحانه: وَأَعَرْرِ أله مُخلص لَه لبت 4 الزمر:؟]، وقال: فلأل تيد لال نض [الزسر: »٠8 وقال: # وَمَآ يرا إل يَعَبدُوأ آله مُخْليِينَ َه أن البينة: 0 وقال تتييل: كنآ يريا إل ليِحَبُ دنا إلمَارَحِدًا
وأول صيغة أمر في القرآن الكريم هي قوله تعالئ: «كِأَيْهَالنَاسُ
أَحبْدُوا تحر النرى لق وَآلذينَ عن قبل تلح تتَفونَ © أ أزى جَمل ار اص
)١( لام التعليل: تفيد ترتب المعلول علئ العلة، أي: تفيد السبب أو تبي العلّة من حدوث ماتتَتَمَِنذَييكَوَمَاتلكَرَ الآية [الفتح: ٠ 9].
() لام العاقبة: هي لام يصب بعدّها المضارعٌ بأن مضمرة جوازًاء وما بعدها عاقبة غير مرادة لما قبلهاء مثال ذلك: «أهمل الطالب ليرسب»؛ «أسرف الرجل في الطعام ليمرض»»؛ وكل من الرسوب والمرض عاقبة غير مرادة من الإهمال والإسراف. فلام العاقبة إنما تكون فيما لا يكون للفاعل شعور بالترتب وقت الفعل أو قبله، فيفعل بغرض، ولا يحصل ذلك الغرض بل ضدّه. فيُِّعَل كأنه فعل الفعل لذلك الغرض الفاسد؛ ومن أمثفتها في القرآن الكريم: وَالقَطَهُدِءَالُ كوت يحورت لَهُوْعَدَُاوَجَرَيَ [القصص: + وقوله تعالئ: ف(رَبَنآ إلَكَ َاتَيْتَ كوت وَمَر يه وأو لزه الدُييَاربنا سأر عن ميلك [بونس: ههاء وقوله حََل: ل َم بنعُواحزي أن أضجَ ب تبر [فاطر: 6].