كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 173
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
قال الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب 7 ساد في هذا بيانُ عظمة الشرك ولو ف شيءٍ قليلٍ وأنه يوجب التّان آلا ترئ إٍ إلئ هذا لماقر قرب لهذا الصنم أرذل الحيوانٍ وأخكه وهو الذباب، كان جزاؤه النار؛ 1 فِ عبادةٍ الله؛ إذ الذبخ علئ سبيل القربة والتعظيم عبادة، وهذا مطابق لقوله تعالئ: # إن يُشْرِكٌ ين فَقَدْ حَرَّمَ َنَّهُ عله الج نَةٌ وَمَأوَنهُ ألَّارُ [المائدة: 04]77".
وقال صاحِبٌ «قرّة العيون»: «فإذا كان هذا فيمن قرِّب للصنم ذابًا؛ فكيف بمَن يستسمن ١ لإبل والبقر والغنم ليتقرّبَّ بنحرها وذبحها لمن كان يعبده من دونٍ الله من ست أو غائبٍ أو طاغوت أو مشهد أو شجرة أو حَجّرِ
وقالَ العلامة محمد الأمين الشنقيطي 7 7 «أخذ بع العلماء ء من هذه الآية َالكريمة -ه( انهم إن هوا عََصحُمْبتجُمُوكر أي دوعر ف لمهم وك تُتلِحَاً ذا لجا 1لعيف: -٠١ أن العذرّ بالإكراه من خصائص هذه الأمة؛ ص قولّه عن أصحاب الكهف: ن يَظهَرواً كم ب َم جُئْومٌُ يمِيدُ دوت ف يِتِيرَ * اهرٌ في إكراههم علئ ذلك وعدم طواعيتهم، ومع ذلك قال عنهم: ا و تُن لحا ذا 2 *، فدل ذلك علئ أن ذلك الإكراه
في ذباب قرّبه مع الإكراه بالخوفٍ من القتل؛ لأنَّ صاحبه الذي امتنع أن يقرب ولو ذبابًا قتلوه.