شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 172

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

التتتامة اليل

إِنَّ مدار العبادة في الشريعة علئ الاستحقاق، وليس علئ الاعتقاد، فكل فعل يصدر عن الإنسان مما يُعَدّ شرعًا عبادةً فمدار الحكم عليه تابعٌ للجهةٍ التي قُصِدَ بهاء وفُعلٌ لأجلها؛ فإذا قصدّ بها التقرّبَ إلئ الله وح كانت عبادة صحيحةً مشروعة وإن قصد بها غير الله -وغيرٌ الله لا ب يستحقّ أن ل يُعبَّدٌ أصالة ولا تبعًا- فهي عبادة باطلة وشرك.

فائدة:

مما يشيع الاستدلال به في هذا الباب:

ما رواه طارقٌ بن شهاب يعنت قال: قال سلمان وَتركيعنه: «دّحلّ رجُلٌ الجنّة في ذُباب» ودخل ال رجل في ذُباب»» قالوا: وكيف ذلك؟ قال: «مرّ رَجلانٍ [مُسلمان] [مِمن كان قبلكم] علئ قوم لهم صّنم تم (وفي رواية: يعكفون علئ صَنَمٍ لهم) لا يَجُوزُه أحدٌ حتئ رب له شيتَّاء فقالوا لأحدهما: قرّب [شيئًا]، قال: ليس عندي شيء، فقالوا له: قزب ولو دابا فقرّبٌ ذبابًاء فخْلُوا سبيله»، قال: «قَدّخْلَ النَارَ، وقالوا للآخر: قَرّب ولو ذُبابًاء قال: ما كنت

لأقرّبَ لأحدٍ شيا دونَ الله عََهيَزَ، قال: فضربوا عُنقّه، قال: قَدّخلٌ الجنة".

‎)١(‏ الذباب: ليس اسم الحشرة المعروفة، لكنه اسم لكل ما إذا ذُبَّ عاد، انظر: «لسان العرب»

‏(7) أخرجه الإمام أحمد في «الزهد» ‎»)١9/1(‏ وابن أبي شيبة في «١مصنفه» ‎١7/80‏ 77 وأبو نعيم في «الحلية» (1/ ‎١7‏ 7)» والبيهقي في «شعب الإيمان» (1977)» وحسّنه محققه الشيخ مختار الندوي» وصححه الألباني رَجَدُأََُ موقوفًا علئ سلمان رتنه كما في «الضعيفة» رقم

الصفحة السابقة الصفحة التالية