شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 180

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

قال الشيخ مبارك بن محمد الميلي الجزائري (ت 9409١٠م)‏ رَمَدْلنٌَ «الزَرْدَة: طعام يُتّخّدٌُ علئ ذبائح من بهيمة الأنعام عند مزارات من يُعتَقَدُ صلاحهم، والغرضُ منها: التقربٌ من ذلك الصالح كي يُغيتَهم بالأمطار تسهيلًا للحرث، أو حفظًا للغلة، فهو عندهم كوزير عند ملكٍ يرشونه بالزردة ليققِيَ حاجتهم عند الله”'". ما أجهلّهم بمقام الألوهية!

وهذه الزردة يذكرون اسم الله علئ ذبيحتهاء ونيتهم الذبح للصالح عندهم، فأعمَّلٌ الجامدون من الطلبة جانب اللفظ، ورأوا إباحة أكلهاء وهم يقرؤون قولّ خليل في نية المصلي ولفظه: «وإن تخالفا فالعقد»؛ يريد أن العبرةً عند اختلافٍ القلب واللسان بما يعقده القلب لا بما يلفظه اللسان؛ وهي قاعدة عامة في جميع الطاعات؛ لحديث الشيخين: «إنّما الأعمالٌ بالنيّاتٍ»؛ وحديث مسلم عن أبي هريرة تعن عنه صَسَعَكِيسَسَدٌ: «إنَّ اللَهَ لا يضر إلى أجسامكم. ولا إلى صوركم. ولكن ينظر إلى قلوبكم»؛ ومن كلام

‎)١(‏ هذا هو حد الزردة التي يقصدها الشيخ رَمَدُللَُ + مع استحضار أن مجمع اللغة العربية عرّفها بأنها «اسم لنزهة بَرَيَّةٍ لاتنضبط بضابط» ولا تراعي قانونًا لاني نوم؛ ولافي أكل؛ ولافي شرب ولافي حديث، وهي اجتماغ 7 بي يدوم يوما وليلة مبيتًا ف الخلاء وتحت سقف الخيام»؛ ومنه ا شت المثل الليبي القائل: «الزّرادة قبل العبادة» والذي يعني: إذا كان الأكل جاهرًاء والاحتفالٌ قائمًا؛ فيجوز تأجيل الصلاة إلئ ما بعد الأكل، وانظر مقالة: «الزردة بين التحليل القبلي والتحريم الديني» لمنجية التومي» منشورة بموقع الثقافة الشعبية (110765.019ن10/10/10/.1011601).

الصفحة السابقة الصفحة التالية