كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 181
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
العامة: «القلب قاصد؛ واللسان فاسد»» وتقدم القول بأنَ اليّةٌ هي علة التحريم؛ وأنَّ اللفظ باسم الله مع القصد إلئ سواه غير رافع للخرمة.
وقد يقول الجامدون والمغرضون: (إنا نحكم بالظواهرء والله يتولئ السرائر، وقد ظهر من حال الذابح أنه ذكر اسم الله فلا نبحث عن نيته الباطنة)؛ فنقول لهم: أولا: إِنَّ المفتي لا يقتصرٌ دائمًا علئ الظواهر، ففي الأيمان والطلاق مسائل تنبنى علئ النية والقصد، ويختلفٌ حكمها باختلافي النيّة مع اتحادٍ اللفظ، بل تقدم قريبًا الاستناد إلئ النية في حكم الذبائح عن علي وغيره”'" وثانيًا: أنْ مِنَ السرائر ما تحف به قرائن تجعل الحكم للنية ولا تقبل معه الظواهر، وذبائح الزردة من هذا القبيل، إن كل من خالط العامة يجزمٌ بأنَّ قصدهم بها التقرّب من صاحب المزار...»".
)0 يشير إلئ ما رواه أبو علي القالي في «أماليه» من خبر مُعاقرةٍ (وهي أن يتبارئ الرجلان فيعقر 5 منهما يُجَاودُ به صاحبه؛ فأكثرهما مرا عقرًا أجودهما) جرت بقصد المفاخرة، أيام خلافة علي يزعن فأفتئ فيها علي بأنها مما اس به لغير الله، ونهئ عن الأكل منهاء وأمر بطرد الناس عنها، اه. (7// 4 9) وقد مز ذكرها (ص76 ٠١ 97١)؛ ونقل القرطبي عن ابن عطيّة قال: ورأيت في أخبار الحسن بن أبي الحسن أنه سل عن امرأة مُترفة صَتَحتْ لِلْعبها -جمع تُعبة- عُرسَّاء فنحرت جَزُورًاء فقال الحسُ: «لا يحل أكلها؛ فإنها إنما تُحِرّت لِصنم» اه.
(؟) «رسالة في الشرك ومظاهره» (ص76 70 97 7).