شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 184

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

أَهمَيَّةٌ تفسيرآيات الأحكام

وجريًا علئ سنن أثمتنا فقهاءٍ المفْسّرينَ في تعظيم علم «أحكام القرآن”' أو «فقه الكتاب» والاجتهاد في تفسير آيات الأحكام» نشير هذه الإشارة إلئى أهمية هذا العلم وبركته: فمدارسة هذا العلم الشريف يدخل في قوله صَرَالَعَتِسَسَةٌ: ١ما‏ اجتمع قوم في بيت من بيوت الله؛ يتلون كتاب الله؛ ويتدارسونه”'" بينهم.إلا نزلت عليهم السّكينة؛ وغشيتهم الرّحمة؛ وحفّتهم الملانئكة. وذكرهم الله فيمن عنده»”". وقوله صَالََكِييَتَزٌ: اخيركم مَن تعلم القرآن وعلمه»"'. وقال الشُعبي: «رحل مسروق إلىئ البصرة في تفسير آية» فقيل له: إن الذي يفسّرها رحل إلئ الشام» فتجهّز ورحل إلئ الشام حتئ علم تفسيرها»!'. وا ل إياس بن معاوية: ل مثل الذين يقرؤون القرآن وهم لا يعلمون تفسيره، كمثل قوم جاءهم كتاب من ملكهم ليلا وليس عندهم مصباح، ‎)١(‏ هو علم يبحث قِ إيضاح وبيان مرادٍ الله تعالئ لمطالع ومقاطع مندرجةٍ تحت سُوَرِ وّر القرآن الكريم من حيث تعلْمّها بأفعال المكلّفين طلبًا أو تخييرًا أو وضعًا.

() يتدارسونه: أصل المدارسة: الرياضة والتعهد للشيء. وتدارسوا القرآن: قَرَؤوه وتعهّدوه؛ لا بنسوه؛ كما في «النهاية» لابن الأثير (7/ 117). وتكون المدارسة تُؤّدَقٍ وتأن وتدسٌ وتفهُم ‎٠‏

(7) رواه مسلم مطوّلا (7744)؛ وأبو داود ‎.)١466(‏

(ه) «التاريخ الكبير» لابن أبي خيثمة ‎)١١١/7(‏ «المحزّر الوجيز» لابن عطية (46/1)؛

الصفحة السابقة الصفحة التالية