كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 29
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
رب تتا
والكفران.. الأولئ كثرة وفيض وامتداد.، والثانية قِلة وانحسار وانبتار، وإن ظَنَّ الغافلون غير هذا وذاك».
إن سورةا لكوثر تخا طب رسولّ الله سر مُذَكَرَة له بنعمتين:
الأولى: إعطاؤه الخيرٌ الكثيرٌ في الدنيا والآخرة.
والثانية: تبشيره صَاَللَمُعَكِووَسَترَ ببتر شانئيه وخزي أعدائه ومغضيه بسبب انقطاعهم عن كل خير في الدنيا والآخرة.
وفيما بين ذلك تأمره بشكر نِعَم الله عليه بالإقبالٍ علئ عبادته وحدّه بالصلاةٍ والتحر.
فالسّورة الكريمة في ثلاثٍ كلمات: وعد ووعيد. وبينهما أمر:
-١١ وعد: بعطاءٍ لا حَدّ لكثرته لرسول الله صَؤتعَكِيوسَةٌ: قا أَعُطَيَتَلكَ الكَوَكَرَ». وله آياتٌ شاهدة:
- في الدنيا: امتداد الذّكر، وهو عطاءٌ مُعَجّلٌ مشهود.
- في الآخرة: عطاء بلا حد من الله في الدرجات، وهو عطاء مؤجّل سنشهده.
"- أمر: بالثبات علئ الكلمة الطيبة بإخلاص الدّين لله في كل عبادة:
- العبادات البدنية: # فصل لرَبَلكَ #.
*- وعيد: لمبغض النبيّ صَاتسَكِسسَةٌ ومُبغْضٍ دعوته: إن شَلِكَلكَ هُوَالْأبَيَرٌ *، له آياتٌ شاهدة: