كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 28
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
البناءا لموضوعي لسورة الكوثر
قال الإمام تَجَدُّ الدّين الفيروزابادي رَمَدُائَُ:
ْ معظم مقصود سورة الكوثر:
- يان المنة علئ سيدٍ المُرسلين صٍَائَكِوتَة.
- وأمره بالصلاة والقربان.
- وإخباره بإهلاك أعدائه”'" أهل الخيبة والخذلان»".
وقال بعص المُتَأخُرِين:
«هذه السورة خالصة لرسول الله صَؤتتعكِيتبَمٌ كسورةٍ الضحئ» وسورة الشرح؛ يُسَري عنه رَبُّهِ فيهاء ويَعِدُهُ بالخير، ويوعد أعداءه بالبتر، ويوجهه إلئ طريق الشكر.
ومِنْ ثَمّ فهي تمثل صورةٌ من حياة الدعوة، وحياة الداعية في أل العهدٍ بمكَّد؛ صورةٌ من الكيد والأذئ للنبيٌ صَاَكِيمَهٌ ودعوة الله التي يبشر بها؛ وصورةً من رعايةٍ الله المباشرةٍ لعبه وللقِلَّةِ المؤمئة معه؛ ومن تثبيت الله وتطمينه وجميل وعدذه لنبيه؛ ومرهوب وعيذه لشائئه.
كذلك تمثل حقيقة الهدئ والخير والإيمان، وحقيقة الضلال والشر
)١( في الآية الثالثة التي بت أن انقطاع الولد الذكر ليس بِنراء ولا أثر له في كمال الإنسانء وأنَّ (الكوثر) هو من الكمال الحق لا ما يتطاول به المشركون علئ المسلمين بالثروة والنعمة؛ وهم مغضوب عليهم من الله تعالئ؛ لأنهم أبغضوا رسولّه»؛ وغضب الله بتزٌ لهم؛ لأنهم كانوا