كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 341
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
: عورا م١ اص ب ااا
وهو الجمع بين الشيء وضده قِ الكلام، فإن بين (الكوثر) و(الأبتر) طباقٌ الإيجاب"""؛ (فالكوثر): الخير الكثير، و(الأبتر) المنقطع عن كل خير.
ا لنوع الثالث: إرادة التعميم:
وذلك أنه تعالئ «ذكره بصفته ولم يُسَمّهِ باسمه» ليتناول كل من كان في مثل حاله. والشانئ: يشمل كل مبغض له من أهل الكفرء فكلهم بُجِر من الخير ما دام فيه شتآن للنبي صَرَاتتعَتِوتَمَو، فأما من أسلموا منهم فقد انقلب بُغضُهم محبة له، واعتزازًا به)".
النوع الرابع: الاستعارة:
قال الإمام ابن عاشور رَعَدُللَه: «والأبتر: حقيقته المقطوع بعضه» وغلب علئ المقطوع ذتبه من الدواب» ويستعار لمن نقص منه ما هو من الخير في نظر الناس، تشبيهًا بالذّابة المقطوع ذَتبها تشبيه معقول بمحسوس، كما في الحديث: (كل أمرذي بال لا يبدأ فيه باسم الله فهو أبتر)"' يقال: بتر شيتًا )١( «نهاية الإيجاز» للرازي (ص١4 1)؛ و«مقدمة تفسير ابن النقيب» (ص 4 7ه). (7) وفيه يكون التقابل بين اللفظين بمعنييهماء بحيث لا يكون أحدهما نفيًا للآخر، كما في قوله
تعالئ: يبه أبِتَطَارَهُمٌ زد 4 [الكهف: 8].
(©) ومشل قوله تعالئ: (مَثَل الرينَ حُيَوا الورَنة شمر بحم َكَمَثَلِ أَجْمَارِ بحَمِلُ شقان