كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 342
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
إذا قطع بعضّه؛ وبر بالكسر كفرح فهو أبتر، ويقال للذي لا عقب له ذكورًا: هو أبتر علئ الاستعارة، تشبيه متخيل بمحسوس، شبهوه بالدابة المقطوع ذنبهاء لأنه قُطع أثره في تخيِّل أهل العرف»0".
النوع الخامس: الاستخدام:
في الآية الكريم أن الشانئ قصد بالأبتر: المنقطع النسل، والحصر في قوله تعالئ: # طوالا: َ يفيد نفي وصف الأبتر عن النبي َلوسر بمعنى آخرّ غير المنقطع النسل؛ وهو: المقطوع من كل خير.
وقيل: اهو ذكر لفظ مشترك بين معنيين يراد به أحدهما » ثم يعاد عليه ضمير أو إشارة بمعناه | لآخن أو يعاد عليه ضميران يراد بثانيهما غير ما يُراد بأولهما».
والاستخدام من مصطلحات علم البديع من علوم البلاغة يرجع إلئ تحسين المعنئ أولا وبالذات، وقد يفيد تحسين اللفظ أيضًا أحيانًا:
- ومثل قوله صَااتَتتَكِدَِسَدَ: «ألا وا وإن الغضب جمرة في قلب ابن آدم» الحديث، وَ فشبه
المعقول (الغضب) بمحسوس (الجمرة) 0 ومثل قوله تسل:: «الظلم (معقول) ظلمات (محسوس) يوم القيامة».
)0 ابن عاشور «التحرير والتنوير» (٠7/1/٠ه).