كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 350
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
للنلفس تشوق إلئ ما وراءه من تكميل أو إتمام أو إدامة.
وتشبه الخواتمُ الأقفال التي تَحْكِم غلق تلك الموضوعات بشكل بلغ وحاسم ا يستدعي الكلام والسؤال بعده.
وقد مت السورة بقوله تعالئ: 31# 221 هال أي: إن المشاقق الذي أتئ بتلك الأفعال القبيحة سيموت؛ ولا يبقئ له أثرء وأما أنت فيبقئ لك في الدنيا الذكر الجميل، وفي الآخرة الثواب الجزيل"". ويتجه أن نجعلها جملة للاعتراض، مرسلةٌ إرسال الحكمة لخاتمة الأغراض، كقوله تعالئ: # إن خَيِرَمَنِ أَمَتَتَجَرْتَ الْتَوْ ف آلََِينُ ”".
وقد يُسمَّئ هذا الختامُ إطنابٌ تذييل، يجري مَجرئ المثل".
(١)انظر: «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل الحنبلي (971/76)» و«السراج المنير»
(7) انظر: «نهاية الإيجاز» (ص ٠ 4 7)؛ و«مقدمة تفسير ابن النقيب» (ص 4 07 ).
(7) فإن من أقسام الإطناب قِسمَ يُسمَّئ التَّديلَ؛ وهو تعقيب الجملة بجملة أخرئ تشتمل علئ معناها للتوكيد؛ لأن المعنئ يزداد به انشراحًاء والمقصّد اتضاحًا. والتذييل منه ما يجري مجرئ المثل، وذلك إذا استقل معناه، واستغنئ عمّا قبله، مثل:
مآ ري تقر" نَ فس لماه لشو 4 [يوسف: »]0٠ فجملة: إن ننس لان لمي >
تشتمل علئ معنئ الجملة السابقة: مآ بر ني » وقد عقب بها عليها توكيدًا لمعناهاء وإذا تأملنا جملة التذييل -وهي: «إنَ الَف َلَمَارَةٌ لشي - وجدناها مستقلَةٌ بمعناهاء لا يتوقف فَهْمُها علئ هم ما قبلها؛ ولهذا يجري هذا التذييل مجرئ المثل. ومنه أيضًا قوله تعالوع: # وَهُلْ جلي وَنَكَقٌ لل إن الِِلَكَانَ َعُوةَا [الإسراء: »]8١ فجملة: « إنَالِلَكَانَ زَعُومًا إطنابٌ بالتذييل يجري مجرئ المثل. وانظر: «علم المعاني» للأستاذ