شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 349

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

أي: هو الأبتر لا أنت”".

‎١‏ لنوع التاسع:الافتنان: بديعة معنويّة يأتي فيها المتكلّم بكلام واحد فيه قَنَانٍ مختلفان أو أكثرٌ من فنون القول، كالمدح والهجاء، والمدح والعتاب، والتهنئة والتعزية: مثاله قول المتنبى معاتبًا سيف الدولة ومادحًا إيّاه: يا أعدل اناس إلا في معاملتي ‏ فيك الخصامُ وأنت الحَضْمْ والحَكُمْ ومنه قوله تعالئ: # شُرّنسيى ازيرت أتقرأ در اغامِينَ فِهَاِيِيا *. وي سورة ً لكوثر افتنان 3 حيث جمعث ا لسورة ً لكريمة بين عز رسول الله صَلتَتعَكتِدِوَسَ، وذل شائته. النوع العاشر: حُسْن الختام": وهو أن تختم السورة بما يحسن السكوت عليه؛ لأنه غاية ما ينتهي < وكل قصر في أصله يتكون من جملتين، مثل قولك: «لا إله إلا الله» فإنه يقوم مقام جملتين: «الألوهية لله» وهذا إثبات للحكم المذكور» و«لا إله غير الله»ء وهذا نفي للحكم عما سوا والآية هنا ٍِ إََ شَاكَكَ هُوَالَيٌَ «# تقوم مقام جملتين: «شانتك الأبتر» ولا لست أنت الأبتر». () «التحرير والتنوير» (و16/ 69176 0171). (7) ويُسمئ أيضًا: حسن الانتهاء» وبراعة الختام، وبراعة المقطع، وفي الشعر: أن ينهيّ الشاعر قصيدته نهاية مريحة للسامع، بحيث تطمئن إليها نفسه، ولا تتطلع إلئ ما يُحتمل أن يكون بعد ذلك.

‏فمنه قول أبي نُواس في ختام إحدئ مدائحه: فإن ثُولِني منك الجميل فأهله | و إلا فإني عاذروشكوز

الصفحة السابقة الصفحة التالية