كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 352
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
1 ا لاض على
من أنواع البلاغة في سورة الكوثر'"
-١ الانسجام في سورة الكوثر:
سورة الكوثر يتجلئ فيها «الانسجام» أَعظّم تَجَلٌ» والقرآنٌ المجيد كل كذلك» قال تعالئ: # وَلِقَدَبَريَالقرََانَ لِرفَهلَ مِن مُذَكر [القمر: 17].
والانسجام: هو أن يكون الكلام في مفرداته وجمَلِه مُنسابًا انسيابٌ الماء قِ مجاريه السهلة، لَيَنَا مُتَحَدرًا كتحذّر الماء المنسجم؛ شهولة سَبْكٍ، وعذوبة ألفاظ، فيكون له -دون غيره- وقح مُحَبِّبٌ إلى النفوس، وتأثير في القلوب، بسبب التلاؤم بين كلماته وجٌمَلِه و جمال 7 نَمَو فقراته، وخلوه من التعقيد والتنافر، وبراءته من التصنم؛ وبُعدِه عن التكلف. ونزاهتّه عن كل ما ين عن النطق، وينفر منه السمع. 6 الخبر والإنشاء:
اشتملت عليهما السورةٌ الكريمة»؛ حيث تضِكَنَتْ خبرين: إن أَعطَيِتَلكَ السصَوَكِرَ [لكوثر:١] و إن اتلك هُوالْبَمَدُ [الكوثر:؟]، وتضمنت الآية الوسطئ أَمْرَيْن: قصل َلك وَل م [الكوثر:؟].
هي تأدية المعنئ المراد بعبارة مساوية له، بأن تكون الألفاظ علئ قدر المعاني، لا يزيد بعضها علئ بعض، كما في قوله تعالئ: «كل ري بِمَاكَمَبَ رَهِين» [لطور: »]١١ وقوله عَرَهجَلٌ: م نكَمْرَئَعَبِهِكُْره » [لروم: 4؛، وقوله
)١( تقدّمت الإشارةٌ إلئ أنواع أخرئ من البلاغة في مواضعها أثناء تفسير آيات السورة.