كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 353
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ور “يران انين
سبحانه: #ومَاتَُزُمُوا انكر ةٌ يَنْخَيرٍ ججُدُوئُعِنْدَ آَل » [البقرة: »]1٠١١ وقوله جل ثناؤه: 7 وَلايحِيقٌ زكرا ال اَم * [فاطر: 4 ]، فإن اللفظ فيها علئ قدر المعنئ، لا ينقص عنه؛ ولا يزيد عليه؛ ولا يستغني الكلام فيها عن لفظ منه؛ ولو خذف منه شيء لأخلّ بمعناه.
وهكذا في سورة الكوثر مساواة في ألفاظها ومعانيها في الجملة، «فمعانيها بقدر كلماتهاء بل كلماتها وٌحْدّها هئ التي تَسَمُ معانيّها»ا'".؛- الإطناب:
هو أن يزيد التعبير علئ قدر المعنئ لفائدة، فهو تطويل لفائدة.
مثاله: رب ِف وك الْعَعْرٌ عق وَأَشْتَعَلَ 1 [مريم: 4]، أي:
وفي سورة الكوثر إطنابٌ بتكرير كاف الخطاب ثلاث مرات؛ لقصد تشريف النبي صََاتعَكوَمَةٌ؛ والتنويه بشأنه.
ومثله في الحديث: «إنَّ الكريمٌ ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم؛ يوسفُ بِنْ يعقوبّ بن إسحاقٌ بن إبراهيمً خليل الزرحمن*".)1717 /١١( انظر: «الأساس في التفسير» )١(
() أخرجه من حديث أبي هريرة رَضَلِتَُعَنْهُ: الإمام أحمد (7) والبخاري في والأدب المفرد، »)1١6( والترمذي »)7١١1( والنسائي في «الكبرئ» (90١١١)؛ وصكّحه محفّقو «المسند» .)17١ /١4( وأصله عند البخاري (77490) من حديث ابن عمر زََيِتيعَعَا وبنحوه عند البخاري (07 77)، ومسلم (17178) من حديث أبي هريرة كَتَلِتَعنْهُ.