كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 382
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الفصاحة وقوة البيان والبلاغة في التصوير ومتانة السبك لا تتبين بأقلّ من ذلك القدر؛ لذا كان هو حدٌّ المعجز»'".
وقد ذهب البقاعي إلئ أن المراد بالسورة مفهومها الَعٌوي لا الاصطلاحي؛ وارتضئ في ذلك قولّ الحرالي: «السورة: تمام جملة من المسموع تحيط بمعنّئ تام بمنزلة إحاطة السُّورٍ بالمدينة»”؛ وفسّر البقاعيٌ السُورةً في موضع
وقال الإمام أبو الحسن الأشعريٌّ مدلل إن 5 سورة قد عَلِم كونها معجزةً يعجز العرب عنها»'".
فالسُورة تطلق علئ القصيرة والطويلة علئ حدٍّ سواء، ولا مخضصّص لإحداهما دون الأخرئ، ولهذا ذكر الإمام الباقلَانيٌ مذهبّ أصحابه الأشاعرة في القدر المعجز من القرآن الكريم، وأنَّهم نضُوا علئ أنَّ قل ما يُعجز عنه من القرآن السُّورةٌ، قصيرةً كانت أو طويلة، أو ما كان بقدرهاء قال: فإذا كانت الآية
بقدر حروف سورة وإن كانت سورة ة الكوثرن فذلك معجزال"'.
وقال الحافظ ابن كثير يَمَدَْتَهُ: «فالإعجاز حاصل في طوال السُورِ وقصارهاء وهذا لا أعلم فيه نزاعًا بين النّاس سلقًا وخلقًا»"..)187 706 انظر: «إعجاز القرآن» المنسوب للباقِلَيي (ص: )١(.)177 /4( «نظم الُرر» )1(.)١114 و(5/ )١1١ /١( لنفسها )(
(4) «إعجاز القرآن» المنسوب للباقِلأَيٍ (اص: 177).