كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 383
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ا ورا عور اص
وحكئ شيخ الإسلام ابن تيميَّةٌ رَمَدللَهُ قولّ الإمام أبي الوفاء ابن عَقِيل َمَدُلتَ: «وإلّما يبين تعجيز القوم إذا طال وجمع من استعارتهم وأمثالهم وصفاتهم» ولا نص بجواز الألفاظ إل إذا طالت؛ ولهذا لا يحصل التّحدِي بمثل بيت، ولا بالآية والآيتين».
ثم قال شيخ الإسلام: «ما ذكره من أنَّ الشُورة القصيرة لا إعجاز فيها مما ينازعه أكثرٌ العلماء» ويقولون: بل السّورة معجزة، بل ونازعه بعض الأصحاب في الآية والآيتين»".
وقال في موضع آخحْرٌ: «إنَّ القرآن له شأنٌ اختصٌ به لا يشبهه كلامُ البشر؛ لا كلام نبئّ ولا غيره وإن كان نزل بلغة العرب، فلا يقدر مخلوق أن يأ بسورة ولا ببعض سورة وثله".
وقال الإمام ابن حزم رجَدُلَلَه: «ما مِقدارٌ المعجز منه؟ قالت الأشعريّة ومن وافقهم: نَّ المعجز إلَّما هو يقدار أقلّ سورة منه؛ وهو: فإ يلك الْكَوْكَرَ، فصاعدًاء وإنَّ ما دون ذلك ليس معجرًاء واحتجُّوا في ذلك بقول الله تعالع: قل فَأَتاً بِسُورَة يَخِو [يونس: 8" قالوا: ولم يتَحَدَّ تعالئ بأقلٌّ من ذلك.
وذهب سائر أهل الإسلام إلئ أن القرآن كله قليله وكثيره معجزء وهذا هو الح الذي لا يجوز خلافه»".
60 انظر: «لمجموع الفتاوئ» /٠١( امك 87 ). (©) «الفَصْل في الولل والأهواء والتحَل» /٠( 17 17).