شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 388

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

نوا ترد اص اا ضمي

قال تعالئ: أو يَحَحَفِهِم نآ رَلَتَاعَِِة أصِِتب يق عَتِهٌ إن في كَإِلكَ

وما أصدقٌ ما قال الإمام المحقٌ ابنْ يم الجُوزيَّةِ في شأن الكتاب العزيز، والذِّكر الحكيم، والفرقان المبين، والقرآن العظيم:

«أنزله لنقرآه تَدَيْراء ونتأكّله تبِضُّرَاء ونسعد به تَذكًُا » ونحملّه علئ أحسن وُجوهه ومَعانيه؛ ونصِدِّقٌ به ونجتهدٌ علئ إقامة أوامره ونواهيه، ونجتني ثمار علومه النافعة الموصلة إلئ الله سبحانه من أشجاره، ورياحين الحكم من بين رياضه وأزهاره، فهو كتابه الدالٌّ عليه لمن أراد معرفته، وطريقه الموصلة لسالكها إليه»؛ ونوره المبين الذي أشرقت له الظلمات، ورحمته المهداة التي بها صلاح جميع المخلوقات، والسبب الواصل بينه وبين عباده إذا انقطعت الأسباب، وبابه الأعظم الذي منه الدخول فلا يغلق إذا غُلّقت الأبواب؛ وهو الصراط المستقيم الذي لا تميل به الآراء، والذكر الحكيم الذي لا تزيغ به الأهواء، والنرّلُ لكريم الذي لا يشبع منه العلماء، لا تفنئ عجائبه؛ ولا تقلع سحائبه، ولا تنقضي آياته؛ ولا تختلف دلالاته، كلما ازدادت البصائر فيه تملا وتفكيرًا؛ زادها هدايةً وتبصيرًاء وكلما بَجُست مَعِيتَه فجّر لها ينابيحٌ الحكمة تفجيرًاء فهو نور البصائر من عماهاء وشفاء الصدور من أدوائها وجواهاء وحياةٌ القلوب، ولذة النفوس، ورياض القلوب، وحادي الأرواح. إلئ بلاد الأفراح، والمنادي بالمساء والصباح: يا أهل الفلاح، حَيّ علئ الفلاح، نادئ.)١١ ‏«المعجزة الخالدة» (ص؛‎ )١(

الصفحة السابقة الصفحة التالية