كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 387
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
قال ابن عطيّة زَمَدلتَها'": (ونحن بين لنا البراعة في أكثره، ويخفئ علينا وجهُّها في مواضع؛ لقصورنا عن رتبة العرب يومَئذ في سلامة الوق وجودة القريحة. وقد قامت الحّجّةٌ علئ العالّم بالعرب؛ لانتهائهم إلئ غاية الفصاحة البشرية) اه. عن (الإتقان».
نقول: ومّن سار علئ الذّرب وصل، فإن لم يدرك كل ما تمتئ دلِّه ما عم علئ ما جهل، والله المستعان»".
ل لقد عجز العرب عن معارضة القرآن بقدر أصغر سورة منه، علئ الرغم من التحدّي القويٍّ المستمرّ.
وإذا علمتَ أنَ القرآن يزيد علئ سنَّة آلاف آية، وأنَّه يحمل عِدَّةَ أوجْهِ معجزة. بالإضافة إلئ إعجازه البياني؛ تراءت لك في القرآن معجزات متنوّعة تجل عن الحصر والتحعداد. وحكمت بيقين أنَّ هذا الكتاب المجيد هو المعجزة العظمئ وا لآية لني تَشُدّمِسدّ جميع الآيات، وتزبي عليها في قرَّة الدلالة علئ صدق صاحبها محمد صَِالتْكِِضَةٌ وتيت توه والبرهان علئ إلهيَّة رسالته.
(١)«تفسير ابن عطيّة؛ /١( 40 ). وقد قال قبل هذا الكلام: «ويظهر لك قصور البشر في أن الفصيح منهم يصنع خطبة أو قصيدة يستفرغ فيها جهده؛ ثم لا يزال ينشّحها حولًا كاملًا؛ ثم تُعطئ لآخْرٌ نظيره فيأخذها بقريحةٍ جامَةٍ فيدّل فيها وينفّح؛ ثمّ لا تزال كذلك فيها مواضعُ للنّظر والبدل، وكتابٌ الله لو تُرْعَتْ منه لفظةٌ ثم أديرٌ لسانٌ العرب في أن يوجد أَحسَنُ منها