شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 407

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الحُجَّاجُ في مِنًى لا عيد عليهم.............................................................. ١١٧

القول الثّاني: صلاة الفَجْرِ بِمُزْدَلِفَةَ........................................................... ١١٨

القول الثّالث: الصَّلَوات المفروضة........................................................ ١١٩

القول الرّابع: جنس الصَّلاة؛ فرضها ونفلها................................................ ١١٩

القول الخامس: المراد جميع العبادات......................................................... ١٢٣

مناسبة الآية لما قبلها وما بعدها............................................................. ١٢٧

تفسير قوله تعالى: ﴿ لِرَبِّكَ ﴾ [الكوثر: ٢]:

في قوله: ﴿ لِرَبِّكَ ﴾ الالتفاتُ من التَّكَلُّمِ إلى الغَيْبَةِ............................................. ١٣٢

اللَّامُ في ﴿ لِرَبِّكَ ﴾ فيها فوائدُ.................................................................... ١٣٣

فائدة بلاغيَّةٌ في الآية الكريمة................................................................... ١٣٤

نوع الفاء في قوله سبحانه: ﴿ فَصَلِّ ﴾........................................................ ١٣٥

إذا كان اللَّائِقُ بالنعمةِ الشُّكرُ، فلم قال سبحانه: ﴿ فَصَلِّ ﴾، ولم يقل: (فاشكر)؟.. ١٣٧

الصَّلاة أمُّ العبادات.......................................................................... ١٣٩

الصَّلاة أفضل ما شرعه الله من العبادات................................................... ١٤٠

التَّدَلِّي في تقديم الصَّلاة على النَّحْرِ........................................................... ١٤٠

الصَّلاة شكرٌ لِنِعَمِ الله عَزَّوَجَلَّ................................................................... ١٤١

إشكال وجوابه: غلب اقتران الصَّلاة بالزَّكاة في القرآن الكريم، فلماذا قُرِنَتْ هنا بالنَّحْرِ؟. ١٤٢

قِصَّةُ جَمَلِ أبي جَهْلٍ الذي نحره النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في عمرة الحُدَيْبِيَةِ..................... ١٤٣

تفسير قوله تعالى: ﴿ وَانْحَرْ ﴾ [الكوثر: ٢]:

النَّحْر لغة واصطلاحًا........................................................................ ١٤٥

الحكمة في تخصيص الإبل بالنَّحْرِ.......................................................... ١٤٦

معنى: ﴿ وَانْحَرْ ﴾: وانحر له، أي: لربِّك................................................... ١٤٧

التَّغليب في قوله تعالى: ﴿ وَانْحَرْ ﴾........................................................ ١٤٨

اقتران الصَّلاة بالنُّسُكِ........................................................................ ١٤٩

الصفحة السابقة الصفحة التالية