كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 408
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ااانا ِِ ٠ن
الذّبح أو التحر أنواحٌ ثلاثة صصص النسائك في الإسلام: الأضحيّة، والهّدي، والعقيقة متييييي ميتي 9
من ضروريّات الدّين الح أن الصّلاة والنَمّكٌَ لا يكونان إلا خالِصَيِن لله وحده... ١١7 الذبح كالسّجود لا يكون إلا الله تعالئ وحدّه متحتي يي يي ا طعام المتباريين لا يؤكل بتري ١9
تحريم الدَّبح لغير الله عَنيجَلٌ ممق م عه و مقة م مقة مع مقع م معي م ل لا تعارضٌ بين كُونٍ البح لغير الله كبيرةً محرّمة، وبين كونه شركًا مت 4 نصوص العلماء في تكفير من ذبح لغير الله تعالئ ا ليس كل من أتئ بمكفّر كان كافرًا (التفريق بين التكفير المطلق وتكفير المعيِّن)... ١١١7 شرطا تكفير المعيّن اال موانع تكفير المعيّن التي لا ترفع عنه وصف الإسلام ولا اسمه ل
التوبة هى الطريق الوحيد الذي يمحو الله به الكفر بي اا
الذبح والنحر لله عبادة تيت ٠ معنئ العبادة تمي 9 ١ بطلان قول من زعم أنَّه لايقع شرك في الألوهيّة مع الإقرار بالرّبوبيَّة، وأنّه لابُد لوصف الشّرك أن يسبقه شركٌ في الزُبوبيّة ل سَمّتٍ الشريعةٌ الفعلٌّ شِركَا ولو خلا من اعتقاد الرُبوبّة تتتيي يي قل تخريج وتحقيق حديث: «دخل رجُلٌ الجن ف ذباب» تت اا
العذر بالإكراه من خصائص الأمّة المحمّديَّة تحيي يي للا
النهي عن الذبح عند القبور صصص يحرم البح لله في مكان يُذبح فيه لغير الله تي لا
اختلاف المفسَّرينَ في تفسيرقوله تعالى: #رَاخَرَّ4: القول الأوّل: هو أمرٌ بإراقة الدّماء تَقزّبًا إلى الله تعالى تيه را