كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 43
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وأبي زكريا الفرّاء اللذين أنكرا كون العين هنا أصلًاء 4 بيت النون منهاء ورآيًا أن: (كُلّ واحدةٍ من اللغتين أصل بنفسها؛ لوجودٍ تمام التصرّفٍ من كُلٌّ
قرأ العامة (شانتك) بالألف. اسم فاعل بمعنئ الحال أو الاستقبال
وقرأ أبو جعفرٍ ووقما حمزة: (شانيك».
وقرأ ابن عبّاسٍ تَلئئة:ن!": (شَيِتَكَ) بغي ألفٍ، فقيل: يجوز أن يكونْ بناء مبالغةٍ كفَغَّال ومشعال؛ وقد أثبته سيبويه؛ وأنشد:
حَذْرُ إ موزالا تَضِيرْ 1 من ماليسشس مُنْحِيَه من الأقدار وقال زيد الخيل: أتاني أنهم مَزقون عِرضي"؟. جحاش الكَرْمَلَيْنِ لهافَديدُ فإن كان بمعنئ الحال أو الاستقبال فإضافته لمفعوله مِنُ نصب، وإن كان بمعنئ المي فهي لا مِنْ نصب، وقيل: يجوز أن يكون مقصورًا مِنْ فاعل؛ كقولهم: بر وبازء وبَرد وبارد (©) «البحر» 07١/80 )» ولم تتضح قراءته هل هي بالهمزة أو تخفيفه بالياء: شَيتّك» شَنيّك. (4) فلا يُستوحش من كونه مضاقًا للمفعول. (©) «الذّر المصون» للسَّمين الحَلى /1١( 1717 178).