كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 46
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
(نا) في محل رفع فاعل.
و(الكاف) ضمير مُتصِلُ مبني علئ | لفتح فِ محل نصب مفعول به أول:
وجملة (أعطيناك) صُغرئ قِ محل رفع خبر (إن)؛ وهي فعل وفاعل ومفعول به أول، والجملة الكبرئ ابتدائية.
- (الكوثر) مفعول به ثانٍء وزنه (الفَوْغَل)!'"، صيغة مُبالغة للصفة المُشَبَّهة" من مصدر (كَثُرَ)؛ عُبرَ بها عن اسم الذّات لتوكيد ذلك.
و(أل) جنسية للمبالغة؛ وللكمال أيضًا.
- (فَصَّلٌ) في الفاءٍ قولان:
الأوّل: أنّها فصيحة للاستئناف”" والسببية؛ لأنها أفصحت عن جواب شرطٍ مُقَذَّ تقديره: إذا عَرَفْتَ إعطاءنًا إبّاكَ الخيرّ الكثير الذي لا يُمَدُ ولايُحصّئ، وأردْتٌ بين ما يِلرّمُكَ في شكره. فأقول لك: صَلٌ لربّكَ.
وعلئ هذا القول فإنَ مجملة (فَصَلٌ) مقولٌ لجواب (إذا) المُقَدّرة،
)١( الكوثر: الرجل كثير العطاء»؛ علئ وزن (فوعل) وهو غير قياسي.
(7) الصَّفَةٌ المُشْبَّهةُ: اسمّ يُصَاغٌ مِنَ الفعل الثلاثي اللازم المتصرف للدلالة علئ معنّى ثابتٍ للموصوف 11 سُمّيت مشبهة؛ لأنها تشبه اسم الفاعل في دلالتها علئ معنى قائم بالموصوف، ويتصف به تصافًا دائماء وهي هنا(كثير).
)00 الفاء الفصيحة: هي التي ت تَفْمِحُ عن محذوفي في الكلام قبلها يكون سببًا للمذكور بعدهاء كالفاء التي نراها مذكورة بعد الأوامر والنواهي؛ بيانًا لسبب الطلب، كما في قوله تعالئ: #وَإذ أْتَسَقَهُوسَى لقَوْمِء ْنَا أرب: بحسمَالدٌ لجر فنتَجَرَتْمِنْهُ أتْتَتَاعَشْرَةَ عََِا [البقرة: ]١
أي فضرب فانفجرت، وقوله تعالئ: #قَمنَ كات مِنكُرةَريضًا َعََسَكَر يد ص ألجَاوِلَخَرَ * [البقرة: 184 والتقدير: فأفطر، فعليه صيام أيام بعدد الأيام التي أفطرها.