كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 48
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وقيل: (لربّك) فَأقِيمَ الاسم الظاهرٌ مقامٌ ضمير العَظَْمَِ وكان المُقتضَئ أن يقول: (فَصَلُ لنا)، ولكنه انتقل من المُضْمَرٍ إلئ المُظْهَرِ علئ سبيل الالتفات؛ اهتمامًا بذكرٍ ربك وتعظيمًا له، وتحقيقًا لمعنئ الربوبية والرعاية؛ وإيجاب المِنّة والمهابة.
- (وانْحَرٌ) فعل أمر مبنى علئ السكون، والفاعل مستتر تقديره (أنت)؛
معطوف علئ (صَلٌ).
- (إنَّ شانتك) الجملة مستأنفة مؤكّدة لما قبلها.
ل(شانئ) اسم (إَ) منصوب بالفتح، ومضاف (شانئك) إضافة اسم الفاعل إلئ مفعوله في المعنئ.
- (الأبتر) خبر مرفوع ل(إن) إذا قلنا (هو) ضمير فصل"'"؛ والجملة
استئنافية أيضًا.
)١( قال العلامة محمد الأمين الهرري الشافعي رَمَهُ مدلل -تبعًا لأبي حيَّانَ في «البحر»-: ((هُوّ» مبتداً؛ والأحسن الأعرف في المعنئ أن يكون ضمير فصل؛ أي: هو المنفرد بالبتر المخصوص به لا رسول الله صَللُعَتِوسَلر ذ فجميع فجميع المؤمنين أولاد وذِكْرُه مرفوعٌ علئ المنائر والمنابرء ومسرود علئ لسان كل عالم وذاكر إلئ آخرٍ الدّمن يدا بذكر الله تعالئ، ويتنئ بذكره صَؤالَعَكِوتسَلة وله في ١ لآخرة. مالايدخل تحت الوصف، صلّئ
الله عليه وعلئ آله وصحبه وشرّف وكرّم صلاةً وسلامًا دائمين ما بقي الدهر، اه. من «حدائق الروح والريحان ف روابي علوم القرآن» ) 77/ 0