كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 58
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
زرا را زبلاا ٠! +زصره
«اوحين نتدبر الحالات التي وردت فيها كلمة # بشي # بدون ألف الوصل نلاحظ أنه جاء بعدها لفظٌُ الجلالة هله كما نلاحظ أنها تعني الابتداء؛ أي نبداً لب تسؤِلَلََّ، وبذلك يوحي حذف (الألف) من كلمة «# يشي # أنه يجب علينا الوصول إلئ الله سُبْحَلدُمَلَ والاتصال به بأقصر وأسرع الوسائل، فلا فاصل ولا واسطة؛ مصداقٌ قوله تعالئ: #وَإذَا سالك وبادى حَقٌ فاق قَرِبٌ ليب تَعْرَةَ الدع مان 4 الآية البقرة: حدد»!".
إن حذفٌ حرفٍ من الكلمة يضغط مبناها ويسرع من وقعها؛ فتؤدّي المعنئ المطلوب وهو السرعة علئ خير وجه؛ وهذا من إعجاز الرسم
أمَّا المواضع التي أُثبتَتْ فيها الألف ولم تُحدّف:
- فقد أضيف (اسم) إلئ (ربّك)'" بخلاف الإضافة إلئ لفظِ الجلالة
(الله) كما سبق.
)١( «إعجاز رسم القرآن» للشيخ محمد شملول (ص 7٠ ٠ و«الإعجاز الدلالي والبياني في الرسم العثماني» للدكتور حمدي الشيخ (ص27؛ 37).
() وكلمة (رب) صفة وليست عَلَمَاء وقد تطلَقٌ علئ الله عَنيََ كما في قوله تعالئ: بُأسَتَونِوَالْنض وَمَ بيْتهْمَا وب بُ ترف 4 [الصافات: 5 ]، وتطلق علئ غيره عَنِجَلٌ فهي بحسب ما تضاف إليه، كقولك: «رب المال»؛ و«رب البيت»»؛ وارب العمل»؛ وفي قصة يوسف أطلقت علئ ملك مصر في قوله تعالئى: # وَكَالَ ىعن راج يَنَهُمَا أَدَكُرّف عِندّ زَيكَ فَأَسَنهُ النَبْعَنُ وك َي فَكِكَ في اليَجْنِ يضم سنت »