شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 6

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الحمدٌ لله الذي امتنّ علينا بنعمة القرآن المجيد، وتكفّل بحفظه من تغيير الجَهُولِ وتحريف العنيد. فلا يأتيه الباطل من بين يديه ولا مِنْ خَلْفْه. تنزيلٌ من حكيم حميد.

والصلاة والسلام علئ عبد ورسوله وخليله محمدٍ الذي أرسله بشيرًا للخلتي ونذيرًا وسراجًا في الأكوان منيرًاء ووهب له من فضله خيرًا كثيرًاء ولم يجعل له من أرباب جنيه نظيرًاء ونهئ أن يُدعَئ باسمه تعظيمًا له وتوقيرًاء وأنزلٌ عليه كلامًا قرَّرَ صدقٌ قوله بالتحدّي بمثله تقريرًاء فقال: قل لين أَجْتَمَمِ الاش وَكِإْيُ ع أ يَأ يفل كذ لين ل مَأونَ بمتزوء وَرَكَانَ بهم عض كَلهِيًا [لإسراء: +ه]، فصلَّئ الله عليه وعلئ آله وأصحابه وأتباعه وأزواجه

فقد بدأ المَذُّ الإسلابيئ العظيمٌ في الأرض من حقيقةٍ أضاءت في قلب رجل واحدء ثُمّ امتدّت في قلوب جماعة صغيرة من الناس، نشأت من بعدها م وشعوب تُغطي الكثير من بقاع الأرض اليوم، كلها تّدين لذلك الرجل بالحُبٌ والولاء..) /١( ‏انظر: «زاد المسير» لابن الجوزي‎ )١(

الصفحة السابقة الصفحة التالية