شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 7

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

وسورة الكوثر بشرئ لذلك الرجل الذي أخلص حب لربه، فاتخذه رب خليلًا، وأعطاه ما لَمْ يُعطِ عبدًا قبلّه؛ ولن يكون لأحذٍ من بعده، فجاءتٍ السورةٌ إعلانًا عامًّا لذلك الحبٌ الذي أُوتي به ذلك العبدُ المخلص خيرًا كثيرًاء شهد قِْمًا مُعَجّلَا منه بنفسه، وشهده الخلق، ونشهده نحن الآن في أرجاء الذّنياء في كل ما علّمنا ياه من الحثٌّ والعدل والخير، ونحنُ نسمعٌ صدئ اسمه الشريف يتَدَدُ في كلّ مكانٍ عبر الأجيالٍ مقرونًا باسم ربّه في كل أذانٍ وتَكَهدِ وصلاة وضمّ الله اسمَّ النَبيَ إلى اسهه. إذا قال في الخمي الموْذَّنُ أشهدُ

وشَيَّ له مِن اسهد لِيْجلَهُ قَدُوالعرش محموة وهذا مُحمَّدُ

وأمًا القِسْمَ المؤجل من رفع ذكره صَلتعَكِيسَتَرَ فسوف يشهده الخلق جميعًا يوم يقومٌ الناسٌ لرب العالمين حين يُشْرَّفه ربّه ويبعثه مقامًا محمودًا الذي وعدّه، فيرفع ذكره علئ رؤوس الخلائق كلهم من لدن آدمٌ عَكِيلتَك إلى قيام الساعة؛ ب الشفاعة العُظمَئ، فلا يقتصر رفع ذكره علئ من عاصره أو جاء بعده، بل يمتذٌ ليشمَلٌ كُلٌّ مَنْ جاءً قبله أيضًّال". إنّ شَرّفَ العلم بشرفٍ المعلوم، ولذلك كان القرآن المجيد أشرف العلوم، وفَهُمٌ معانيه أهمّ الفهوم، وقد قال الصادق المصدوق صَاتَسَكِيوَمَةٌ: ا«خُيركّم مَنْ تَعَلَمَ القرآنّ وعَلَمَه!".

‎.)1976 0198 ‏انظر: «فقه السورة القرآنية» للأستاذ أحمد الوتاري (ص‎ )١(.)196017( ‏والترمذي‎ »)١407( ‏وأبو داود‎ ))9 ٠ 77( ‏رواه البخاري‎ )7(

الصفحة السابقة الصفحة التالية