شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 60

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

قوله تعالئ: تآ الم: الجار والمجرور متعلّق بمحذوف؛ وهذا المحذوف يُقَذّر فعلًا مُتخْرًا مُنَاسِبًا؛ فإذا كُلتَ: «باسم الله» وأنت تريد أن تأكل؛ تقد تقد رٌالفعل: «باسم الله ال

لنا: إنه يجبُ أن يكودّ مُتعلَّقًا بمحذوفٍ؛ لأنَّ الجازًّ والمجرور معمولان، ولا بد لِكُلٌّ معمول من عامل.

وقذّرناه مُتأخْرًا لفائدتين:

الفائدة الأولئ: التبزّك بتقديم اسم الله عَجَلٌ.

والفائدة الثانية: الحصر؛ لأنّ تأخيرٌ العامل يفيد الحصرء، كأنَّكَ تقو لا كل باسم أحزٍ مُتبرّكًا به، ومستعينًا به إلا باسم الله عل.

وقذّرناءُ فعلًا؛ لأنَّ الأصلٌ في العوايل الأفعال، ولذلك تعمل الأفعال عَمّلّها بدونٍ شروط، والأسماء التي تعمل عمل الفعل لا بُذّ فيها من شروط.

وقذِّرناه مناسبًا أو خاضًاء لأنه أدلٌّ علئ المقصود؛ فعندما تم تَسَمُّي علئ الوضوء فالتقدير: باسم الله أتوضاًء ولو قلتّ: باسم الله أبتدئ؛ ضح لكنه ابتداءٌ عاءٌ؛ وأتوضاً أخصّ والإتيان بالأخص أدلٌّ علئ المقصود. ولو قلت: «أبتدئ باسم الله» صحّ لكن فاتك التأخير والتخصيص والفعلية؛ لأنّك قلتّ: أبتدىٌ» وإذا قلت: «أبتدئ باسم الله»» فاتك التأخير والتخصيص؛ وإذا قلت: «أتوضًاً باسم الله»ء فاتك التأخيرٌ فقط.

الصفحة السابقة الصفحة التالية