كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 61
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ولو قال قائلّ: هل يمكن أن نستدل لهذا القول بشيءٍ من النّص؟
نقول: نعم، قال النبيٌُ َلوسر وهو يخطبٌ الناسس في عيد الأضحئ: الفعل.
و«ؤالو» اسم لله رب العالمين» ومعناه: المالوه» أي المعبود حب وتعظيمًاء وهو أعلم لأعلام؛ أعلم حتئ من الضمير؟؛ لأنه اسم يختص بالله لا يمكنُ أن يُشارِكَه فيه أحدٌّ ولهذا قالوا: أعرّفٌ المعارفي علئ الإطلاقي اسم الله؛ لأنه لا يُشاركه فيه أحد، والضمير إذا قلتٌ: «قمتٌ»» فلا يُشاركنى أحدٌ فيه؛ لكنّه يصلحخ أن يستعملّه غيري» أما اسم الله فلا تصلح الشركة فيه.
و الجر # صفتان لله 1 وا لرحمن وا لرحيم معناهما ذو لرحمة 6 لكنَّ (الرحمن) باعتباره وصفًا لله، و(الرحيم) باعتباره فعلًا له؛ ولهذا كان (الرحمن) عامًَّاء والرَّحِيمٌ خاضًاء قال تعالئ: كَكانَبِالتنْنِينَتَجِمَا، [الأحزاب:©4]، فالرحمن: المُتَصِفُ بالرحمة الواسعة، لُوحِظً فيه الوصفُء فجاء علئ وزن (قَعْلان) الذي يدل علئ الامتلاءٍ والسّعة.
والرحيم: ذو الرحمة الواصلة؛ أي هو الموصل للرحمة لمن يشاء من عباده، ولهذا جاء علئ وزن (فعيل) الدال علئ وقوع الفعل.
9 )رواه البخاري دمدغيكى تخحمف 00٠١ ومسلم )٠60( من حديث جُنذب بن سفيان ضخلتَفعَنْهُ