شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 64

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

فصّل الفخرالزَازِي وَمَدُالهُ في بيان أن سورةً الكوثر كالتتمةٍ لما قبلها

«هذه السورة كالنَيِمَّةِ لما قبلها من السور» وكالأصل لما بعدها من السور؛ أما أنها كالتتمة لما قبلها من السورء فلأن الله تعالئ جعل سورة # وَالصّحئ 4 في مدح محمد عوا رسك وتفصيل أحواله، فذكر في أول السورة ثلاثة أشياء تتعلق بنبوته:

أولها: قوله: ما وَتِّعَكَ رك وما ف # [الضحئ:؟].

وثانيها: قوله: ل وَآَخِرَءُحَيرُ ل مِنَ الأول 6 [الضحئ: 4].

وثالثها: #وَلِسَوْقٌ بُخَطيلكَ رَبدَكتَِكَ ‏ [الضحئ: ‎.]٠‏

ف م خم هذه السورة بذكر ثلاثة أحوالٍ من أحواله عَكْوامَ فهما يتعليُ بالدَّنياء وهي قوله تعالئ: ترك ينيم زوجيال هئ رَوَبَرَ علد وَأَغْقَّ [الضحئ: ‎-+١‏ م].: ثمّ ذكر في سورةٍ # 5 # أنه شرفه بثلاثة أشياءً:

أولها: ل أل تَشْرَ ٌلك صَذَرَلِكٌ # [الانشرح:١].‏

وثانيها: #وَيَصبَعْنَا عَنَكَ ونب الَزِياً: نقَصر طْهَرَكٌ # [الانشراح: 7 ‎.]٠*‏

> إنه تعالئ شرّفه في سورة التين بثلاثة أنواع من التشريف:

أولها: أنه أقسم ببلده، وهو قوله: #وَمِذًا البَزَرِ لين # [التين: ].

الصفحة السابقة الصفحة التالية