كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 63
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ب تتا ثم نقول: إنَّ العقلّ يدل علئ ثبوتٍ الرحمةٍ الحقيقيَّةٍلله عل فإنَ
ما تشاهده في المخلوقات من الرحمة بينها يدل علئ رحمة الله عن ولأنّ الرحمة كمالء واللة أحئٌ بالكمال ُ ثَّ إن ما تُشاهِده من الرحمة التي يختخصض الله بها -كإنزالٍ المطرء وإزالة الجدب، وما أشبه ذلك- يدلٌّ
علئ رحمة الله عَتََجَلٌ. والعَجّبُ أنَتُشكري وصف الله بالرحمة الحقيقية بحجة أنَّ العقلّ لايد عليها أو أنه يحيلهاء قد أثبتوا أنَلله إرادةً حقيقيّةٌ بِحْجَّةٍ عقَامَةٍ أخفئ من الحجّةٍ العقليةٍ علئ رحمة الله، حيتُ قالوا: إن تخصيصٌّ بعضٍ المخلوقاتٍ بما تتميِّزبه يدلٌّ عقلًا على الإرادة، ولا شكٌ أن هذا صحيح؛ ولكنه بالنسبة لدلالة آثار الرحمة عليها أخفئ بكثير؛ لأنه لا يتفض له إل أهل النباهة، وما آثارٌُ الرحمة فيعرفه حتئ العوام، فإنّك لو سألت عاميًا صباح ليلةٍ المطر: «بمّ مُطِرنا؟»» لقال: «بفضل الله ورحمته»''..) 41 وانظره (ص ») 46-47 /١( «تفسير القرآن الكريم» للعلامة محمد بن صالح العثيمين )١(