كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 68
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وثالثها: أنه # زيمتُم مَنَ حَوّفٍ؟ [قريش:؛].
وشرفه في سورة الماعون بأن وصف المكذبين بدينه بثلاثة أنواع من الصفات المذمومة:
أولها: الدناءة واللؤم، وهو قوله: # يَُ ليِسِمَ [الماعون:؟].
وثانيها: ترك تعظيم الخالق، وهو قوله: اآلْرِينَهُمَ عن صَلَايِهِمٌَ
وثالثها: ترك انتفاع الخلق، وهو قوله: #وَيَمَتَحُونَ آلْمَاعُونَ [الماعون: /ا].
ثم إنه سُبَْالهَمَقَ لما شرَّقه في هذه السور من هذه الوجوه العظيمة قال بعدها: #إِذآ أَعَطَيَتَلكَ الْكَوَكِرَ #، أي: إنا أعطيناك هذه المناقب المتكاشرة المذكورة في السور المتقدمة التي كل واحدة منها أعظم من ملك الدنيا بحذافيرهاء فاشتغل أنت بعبادة هذا الرب، وبإرشاد عباده إلئ ما هو الأصلح لهم.
أما عبادة الرب فإما بالنفس وهو قوله: # فصل لرَيَلكَ #، وإما بالمال وهو قوله: أوَآغَرَ » » وأما إرشاد عباده إلئ ما هو الأصلح لهم في دينهم ودنياهم فهو قوله: فِقُل يِأَيْهَ الكَفْزودٌ © لآ أَعبُدُ مَاتَحَبْدُنَ * [الكافرون: ١ 7]؛ فثبت أن هذه السورة كالتتمة لما قبلها من السور»!"..)11/1-7177 /17( «مفاتيح الغيب» )١(