كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 69
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
دور ولا اص
علمُ فواتج السُُوَّر
افتتح الله سور القرآن بعشّرةٍ أنواع من أنواع الكلام، لا يخرجٌ شيءٌ من السور عنها: الثناء عليه مُبحانه بالتحميد أو التسبيح، وحروف التهجّي؛ والنداء، والجمل الخبرية، والقسّم، والشرط، والأمر، والاستفهام، والدعاء،
وسورة الكوثر افتتحت بجملة خبرية؛ وهي التي تدلٌّ علئ شيءٍ وقع: إلا أتَيِتلك». فهي مثل: «كتارتَدَعَنالْكَمَالِ 4 وفعد: ١ أ آثرُ أن وححر: د إلا أَلتهُ ف كز در زسر:١].
فائدة:
ردني عذََّآباتِ قوله تعالى: 432/558 عن كذاء فياني الجواب مُصَدَّرَا بقوله: #قُل»؛ وكذا جاء في مفتتح بعضٍ السور عقب طلبٍ أو سؤال من المشركين مثل: #قُلّ يتِأَّيُهَا الْصَفْرُونَ [لعافرون: ١ وم قل هُوٌآَلَهُ أ [الإعلاص: »]١ أمّا في سورة الكوثر فلم تفتتح ب #ُل»، وإنما افتيحت بهذا الخبر: نآ أَعطَيْتَلكَ الْكَوََرَ. فكأنه تعالئ ينفي الواسطة حتئ بكلمة #قُلَ #؛ ليُُخيِرَ خليله صََاتَعَتستَسَمٌ مباشرةً بحقيقة جازمة؛ وهي أنه سبحانه يدافع عنه بنفسه العَلِيّة اَمَك ولهذا فرح رسول الله صََالَعَِوتََةٌ وسُرّ بنزول
هده السورة غاية السرور، فضحك حتئ بدت نواجذه 6:
.)174-7171/3( انظر: «الزيادة والإحسان في علوم القرآن» )١(.)١ 77 (؟) انظر حديث أنس تَِْتَفعَنُ (ص