كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 77
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الحكمة في قوله تعالى: «أَعُطيتَلكَ 4 دون (آتيتّالا):
الإعطاء في اللغة: الإنالة. وهو أخصٌ من الإيتاء؛ لأنّ الإيتاء لا يكون إل في العظيم، أمَّا الإعطاء فيكون في القليل والكثير، وبالتّالي فهو خير غير متناو؛ لأنَّ كرم الله غير متناوء ولا يتعلّق بمجرد ما يديه العبد، «وأين ما تورده عليه مماهو مُورِده عليك؟!0".
قال البقاعي 5 َعَدلثَهُ: «وقوله تعالئ: «أَعطَيَتَلكَ» أي: خؤّلناك مع التمكين العظيم» ولم يقل: إءَاتَيْتَكَ »؛ لأنَّ الإيتاء أصله الإحضار، وإن اشتهرٌ في معنئ الإعطاء»!".
وقال الألوسي رَمَمُلتَُ: «وفي إسناد الإعطاء إليه دون الإيتاء إشارة إلئى أنَّ ذلك إيتاء علئ جهة التمليك، فإنَّ الإعطاء -دونه- كثيرًا ما يستعمل في ذلك، ومنه قوله تعالئ لسليمان:مذ عسَانا مَل اتيك (ص: #4 بعد قوله: َكب لي مُلَكَ #[ص: *©]، وقيل: فيه إشارة إلئ أن المُعطَّئ -وإن كان كثيرًا في نفسه- قليل بالنسبة إلئ شأنه عَيْهِ َبداسَلجوامَلم، بناءً 0 أنَّ الإيتاء لايستعمل إل في الشيء العظيم؛ كقوله تعالئ: #وَءَاتَّسهُ
أل١_لككك وَلبيْ[كْمَة د وَلكَد عَاتيَادَاوود متا مِتََافَصاّ فصل #وَلِقَدَءَاتَيْتَكَ تيتكَ صا ترص آلْمَكَان وَالْقْييَانَ آلْعَظِيِيَ # [الحجر: 87]، والإعطاء يستعمل في القليل والكثير كما قال تعالئ: وَأَعْسَ فد وَأخْدَئَ 4 [لنجم: 34 ففيه.)١١7ص( «فقه السورة القرآنية» )١(.)18/8/77( (؟) «نظم الدرر في تناسب الآيات والسور»