كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 8
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
قال شيخ الإسلام ابن تيميّةٌ َمَُللَكُ: «اسورة الكوثر ما أجلِّها من سورة! وأغزرّ فوائدها علئ اختصارها»'".
وهذه محاولة لاستجلاءٍ ما تضمنته سورة الكوثر من المعاني الرائقة، والحقائق الفائقة»؛ لا سيِّما ما فيها من دلائل إعجاز القرآن الكريم؛ باعتبارها أقصرٌ سورة في القرآنٍ الكريم وقع بها التحدّي، وعليه فإها -ولابُدَّ- تَدُْلُ في قوله تعال: كان كحرفي ِنَع عبن
قات بِسُورَوٌ يِنيَنلِهِء»* إ لآيتين [البقرة: 77 754]، وقوله عَرَبَبَلٌ: # 0 يَقُولونَ تله
فأقل المعجزةٍ سورة، والكوثرٌ أقصرٌ سورة، فهي أقل ماتحدّى به الله عَرَهجَلَ المكذبين الجاحدين، إنها عشرٌ كلماتٍ في سطر واحٍ في كتاب الله، ولا شك أ هذا مما يُغْرِي مَن توجّه إليهم التحدّي علئ أن يستجيبوا له؛ ويعارضوا
ولو أقصر سورة؛ لكنّ أفكارهم عادت عن معارضتها مأسورة، فعدلوا عن المجادلة باللسان إلئ المجادلةٍ بالسّنان.
حارث عقول الباحثين بسورةٍ | من كوثرالقرآنٍ مثلٍ الجوهمر
إِنْ كانَ حُسْنْ قصيرهايَسْبِي النّهى أثراك تصبرٌ للصوالٍ الأكبرا وقد جمعت تفسيرها من كل ما بلغت إليه القدرة من مراجع التفسير وعلوم القرآن، مُسْتَهْدَِا بقول الإمام سفيان بن يينة َجَدُلتَُ: «إنما آيات القرآن