كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 81
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
فضربتُ بيدي. فإذا التّرى مِسْكٌ أَذْفَرُ فقلتُ لجبريلّ:ما هذا؟ فقال:
هذا الكوثر الذي أعطاكه الله»". وعنه تَْلِلَيْعَنهُ أن رسول الله صَاللَتحَكِييَبَمَ ححدث.، قال: «بينا أنا أسيز في الجَنَّةٍ!"إذ عُرِضّ لي نَهْرٌ حافتاهُ قِبابُ اللَوْلوْ المُجَوّف. فقال المَلَلكُ الذي معه: أتدري ما هذا؟ هذا الكوثرٌ الذي أعطال رَيُْك. وضَرّبَ بيده إلى أرضه؛ فأخرج من طينه المسك»". وعنه تتَلْتيُعنهُقال: سمل رسول الله صَوللَتحَكِووَمَمَ عن الكوثر فقال: «هو نهرٌأعطانيه الله فى الجَنَّة ثُرابْه المشاك. ماؤه أبيضُ من اللّبنء وأحلى من العسل. تَرِدُه طَيرٌأعناقها مِثلْ أعناقٍ الجْزْر»*. قال: قال أبو بكر: يارسول الله إنها لناعمة”"'؟! فقال: «آكلها أَنْعَمُ منها»!".
() أخرجه ابن حبان (14177)» وقال الشيخ شعيب رَمَُلدَهٌ «(إسناده صحيح علئ شرط مسلم)».
(؟) قال الحافظ في «الفتح» (/177): «أي ليلة الإسراء»» وروئ البخاري في «التفسير» (1981) عن أنس تَكْلِتَُعَثُ قال: لما عُرج بالنبي صَكَاتَْعَيِسَسَكَ إِلئ السماء، قال: «أتيثُ على نهر حاقتاه ققباب اللؤلؤ مجوف. فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر».
(7) أخرجه الإمام أحمد (7/ 0134 141 077 184)) والبخاري (44114) (81ف1)؛ والترمذي (7704)، 77100 وأبو داود (/474)، وابن حبان (14784) باب: ذكر البيان بأنَّ قوله صََلتَشَكِيتسَةٌ: «حافتاه من اللؤلؤ» أراد به قبابَ اللؤلوؤ المجرّف. وقال الشيخ شعيب: «إسناده صحيح علئ شرط الشيخين».
(4) الجْزّر: جمع جَزُور» وهي الإبل.
() أخرجه الإمام أحمد (1747/0)، والترمذي (10947)؛ وحسّنه، وقال محققو «المسند»: «احديث صحيح، وهذا إسناد حسن» (71/ .)١77