كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 82
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
اتام د
وعن أبي عُبيدةً عن عائشة تَْلتيعَيَ قال: سألتها عن قوله تعالئ: #إذَآ َلك الكَوَثِرَ»، قالت: نهرٌ أعطيه نبيكم صَواَكبمَكَ شاطئاه عليه در
مُجَوْف. انيته كعددٍ النجوم، 0١
وعن شقيق أو مسروق، قال: قلت لعائشة تضَِئيةي: يا أمّ المؤمنين؛ حَدَّثيني عن الكوثر، قالت: «نهر في بُطْنانَ الجنة»» قلت: وما بُطنان الجنة؟ قالت: «وسط الجنة» حافتاه قصور اللؤلؤ والياقوت» ترابه الوِسُك» وخَصَباؤْه اللؤلؤ والياقوت»'".
وعن عطاء بن السائب قال: قال لي مُحارِبٌ بن دثّار: ما سوعتّ سعيد ابنَ جُبِيرٍ يذْكُرٌ عن ابن عبّاسٍ كلك في الكوثر؟ فقلتٌ: سمعته يقول: قال ابن عباس: هذا الخيرٌ الكثير، فقال محارب: سبحانٌ الله! ما أقل ما يَسْقط ” لابن عباس قول، سمعتُ ابنَ عمرّ يقول: لما أَنْرِلَتُ: إن أَعطَيْتكَ َلكَوْئِرَ، قال رسول الله حَكاتَكِستتَدٌ: «هو نهر في الجنَّة. حافَتّاه من ذهبء يجري على جنادلٍ ''الدُّروالياقوت. شَرَابه أحلى من العسل. وأشدُ بياضًا من اللبن. وَأبرَدُ من الثّلج. وأطيبٌُ من ريح المسك»؛ قال: صدق
(١)رواه البخاري (4470)) والإمام أحمد (7/ 181)، والنسائي في «الكبرئ» .)١١7606(
() قال السندي تَمَُلَلَةُ «قوله: (ما أقل ما يسقط) من السقوط» يريد أن القول الساقط لابن عباس قليل» أي: وهذا منه لمخالفته للمرفوع». اه من «حاشية علئ المسند» (174/4).
(4) قال السندي يَعَدْلتَه «(على جنادل الدر)» أي: علئ أحجارٍ الذّر» أي: الحصاة التي هي تحت الماء هي الذّر والياقوت».اه. من حاشيته علئ «المسند» (174/4).