كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 86
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وبعد أن سرد الأقوال الواردةً في معنئ (الكوثر)، قال شيخ المفسرين وإمامّهم ابن جرير الطبري وَُمَدُلتمَمَكَ: «وأولئ هذه الأقوال بالصواب عندي.1. خ الف ال >2 و 2 قول من قال: هو اسم النهر الذي أَعطِيةُ رسول الله صَؤائَْعَكِووَسَترَ في الجنة، وصفه الله بالكثرة؛ لِعِظّم قدره”".
وإلِّما قُلنا: ذلك أولئ الأقوال في ذلك بالصواب؛ لتتابع الأخبار عن رسول الله صَوئتتَكِييبَترَ بأن ذلك كذلك». ثم ذكر الأخبار الواردة بذلك علئ النحو الذي ذكرناه اين ٠
وقال الشوكاني رَجَدْلَتَهُ: «فهذه الأحاديث تدل علئ أن الكوثر هو النهر الذي في الجنة» فيتعيِّن المصيرٌ إليهاء وعدم التعويل علئ غيرهاء وإِنْ كان معنئ الكوثر هو الخيرٌ الكثير في لغة العرب، فمن فسّره بما هو أعم مما ثبت عن النبي صَاَلَتَكِييَسَمٌ فهو تفسير ناظر إلئ المعنئ اللغوي، وتفسير
حبر الأمّة ابن عبَّاسٍ يَيُِْعنمٌ ناظرٌ إلئ المعنئ اللغوي، ولكن رسول الله
< وفيه حرام بن عثمان، وهو متروك)، /٠١( 3767). وقال الحافظ ابن كثير زَمَدللَه: «حرام بن عثمان ضعيف؛ ولكن هذا سياق حسن؛ وقد صحٌ أصلٌ هذاء بل قد تواتر من طريق تفيد القطع عند كثير من أئمة الحديث، وكذلك أحاديث الحوض، وهكذا رُوِيٍّ عن أنس، وأبي العالية؛ ومجاهد وغير واحد من السّلف: أنْ الكوثر نهر في الجنة؛ وقال عطاء: هو حوض في الجنة». اه من «تفسير القرآن العظيم» (8/ 77 ).
)١( وقال الرازي رَمَمُلَتَهُ: «ولعله إنما سمئ ذلك كوثرًا إِمَّا لأنه أكثر أنهار الجنة ماءً وخيرًاء أو لأنه انفجر منه أنهار الجنة، كما روي أنه: (ما في الجنة بُستان إلا وفيه من الكوثر نهرٌ جار)؛ أو لكثرة الذين يشربون منهاء أو لكثرة ما فيها من المنافع علئ ما قال عَودَكة: (إنه نهر وعدنيه ربيء فيه خيرٌ كثير)». اه من «التفسير الكبير)» /١7( "اغمت 144).